وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن منطمة الثقافة والعلاقات الإسلامية تعد مركز الدبلوماسية الثقافية في إيران, وقد سعت من خلال مشاريع مثل "تحدّث عن إيران" التي تضمنت دعوة صحفيين أجانب، إلى تقديم صورة حقيقية عن إيران. وقد ظهر تأثير هذا المشروع بوضوح خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً مع الكيان الصهيوني.
برزت مظاهر الفخر الوطني الإيراني من خلال روايات الشخصيات غير الإيرانية، مثل علاء الشابي، خلال العدوان الصهيوني، حيث أظهرت هذه الروايات تأثيراً يتجاوز الخطابات الرسمية، وعكست وحدة الشعب الإيراني أمام العالم.
بعد عودة الوفد الإعلامي التونسي من إيران عبر الحدود التركية، تم إعداد برنامج تلفزيوني شهير حول رحلتهم خلال الحرب، وقد لاقى اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام التونسية، حيث شاهده أكثر من خمسة ملايين شخص.
في روايته عن زيارته لإيران، وصف علاء الشابي البلاد بأنها نشطة، متقدمة وشجاعة رغم الحرب. أشار إلى البنية التحتية الحديثة، والمجتمع الحيوي، وبرج ميلاد، وشارع وليعصر، مؤكداً أن كثيراً من الناس في العالم لا يعرفون حقيقة إيران.
أكد المستشار الثقافي الإيراني في تونسهادي اجيلي، أن زيارة الوفد التونسي لإيران وانعكاسها في الإعلام التونسي قدّما صورة حقيقية وإيجابية عن إيران لشعب تونس، حيث تم تصوير إيران كدولة قوية، متحضرة ومتقدمة.
وقال إن عظمة إيران لا تكمن فقط في حضارتها وتقدّمها، بل أيضاً في علاقاتها الاجتماعية التي لا يمكن فهمها إلا من خلال المعايشة المباشرة.
وأكد رئيس دائرة التعاون الصوتي والمرئي في مؤسسة الثقافة والعلاقات العامة الإيرانية مهدي صالحي، على مواصلة رواية صورة إيران بقوة، مشيراً إلى أن واقع إيران يُفشل دعايات الأعداء متابعا الفنانون الأجانب الذين زاروا البلاد لم يعودوا يصمتون تجاه حملات الإعلام المغرض، وينقلون صورة إيران الحقيقية.
*انتهى*