لغات أخرى

الرئیسیه

السیاسة

الرياضة

الذكاء الصناعي والتكنولوجيا

الدولي

الاقتصاد والطاقه

الثقافه والفن

وجهات سیاحیه

الرأي والتحليل

صفحات داخلی

قرية "سولقان " خيار مناسب للهروب من حر الصيف وازدحام طهران

۲۰۲۵/۰۷/۲۴ - ۱۶:۵۶:۲۲
رمز الخبر: ۱۳۵
قريتا كن وسولقان، بتاريخهما العريق وأزقتهما المبنية من الطين والصمت، تكملان البُعد التاريخي للمنطقة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن في أيام العاصمة الأكثر حرارة وعند البحث عن نسمات معتدلة اجواء هادئة، تعد قرية "سولقان", المسجلة رسمياً ضمن الوجهات السياحية البيئية والتراثية, مقصدا يعيد الذكريات العائلية وسط أزقتها المتعرجة في جبال البرز.

 ينبع نهر "كن" الذي من جبال توشال ويتغذى من الجليد، يظهر عند شلال "رِندان" ويتدفق من الأعالي ليستقر بهدوء في أعماق الوادي. وعلى امتداد هذا المشهد الطبيعي، يمتد "وادي الشمس" داخل الجبل، مشكلاً مساراً للمشي في ظل أشجار الدلب (الشنار).

إلى جانب المناظر الطبيعية، تكمل قرى "كن" و"سولقان" ببنيتها الطينية القديمة وأزقتها الهادئة البعد التاريخي للمنطقة. الطريق الممتد من "سولقان" إلى "إمامزاده داوود" ليس مجرد طريق جبلي، بل هو مسار زياري قديم راسخ في ذاكرة ووجدان سكان طهران.

يبدأ طريق "سولقان" من غرب طهران ويمتد عبر طريق "همت" السريع وصولاً إلى شارع "كوهسار". يمكن الوصول إلى "سولقان" بالسيارة الشخصية في أقل من 30 دقيقة عبر الطرق المتعرجة. كما تتوفر سيارات الأجرة المحلية وحافلات "فان" التي تنطلق من ساحة "شهران" ونهاية شارع "كوهسار"، مما يجعل الوصول سهلاً ومتاحاً.

على ضفاف النهر وتحت ظلال الطبيعة، تستقبل المقاهي والمطاعم التقليدية الزوار من خلال جلسات عائلية بتقديم الشاي المحضر على الفحم، وووجية الديزي التي تطهى في قدور فخارية (ديزي: طبق إيراني تقليدي شهير)، لتضفي أجواء محلية أصيلة على تجربة السائحين.

"سولقان" هي ملجأ من زحمة المدينة، وتذكيرا بأنه ما زال هناك، في قلب الحجر والدخان، مكان لسماع صوت الطبيعة.

*انتهى*

نظر شما
{_form_lable_comment_captcha}
{_form_elemenet_comment_captcha}