وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في ماليزيا " حبیب رضا ارزانی" تحدث عن إقامة مهرجان السينما الإيرانية الرابع في البلاد قائلا: "أُقيم هذا العام مهرجان السينما الإيرانية الرابع في ماليزيا، والذي حظي لحسن الحظ بحضور المخرج الإيراني البارز والشهير ماجد مجيدي".
أعلن أنه سيتم عرض ستة أفلام إيرانية خلال هذه الفترة، مضيفًا أن الأفلام التالية ستُعرض للجمهور الماليزي: "أحمد" من إخراج أمير عباس ربيعي، و"بد مجنون" من إخراج مجيد مجيدي، و"سرمازين رويا" للرسوم المتحركة من إخراج محسن عنايتي، و"ناتور دشت" من إخراج سيد محمد رضا خيردماندان، و"آسمان غرب" من إخراج محمد عسكري، و"أشك حور" من إخراج مهدي جعفري.
وصرح ارزاني: "تتنوع الأفلام المختارة بين مختلف الأنواع، بما في ذلك أعمال الدفاع عن الحق، والأفلام الاجتماعية، والرسوم المتحركة. هدفنا من هذا التنوع هو تقديم صورة حقيقية وشاملة عن المناخ الثقافي والاجتماعي في إيران للجمهور الماليزي".
وصرح المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في ماليزيا: "بدأ هذا المهرجان عشية مولد الإمام العصر (ص) وخلال أيام الفجر المباركة، وعُرضت الأفلام من 6 إلى 8 فبراير".
وأضاف: حضر حفل الافتتاح شقيقة ملك ماليزيا، بالإضافة إلى مجموعة من المسؤولين الماليزيين، وسفراء الدول الإسلامية، ورجال الدين، ومنتجين ومخرجين بارزين في السينما الماليزية، وعدد من أساتذة الجامعات.
وفي إشارة إلى المؤسسات الشريكة، قال أرزاني: أُقيم هذا المهرجان برعاية المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في ماليزيا، بالتعاون مع منظمة السينما الماليزية (FINAS) ومجمع السينما الماليزية، بما في ذلك مركز GSC، ولحسن الحظ، ساد جوٌّ ملائمٌ للغاية خلال هذه الفترة.
وفي إشارة إلى النطاق الجغرافي للمهرجان، أضاف: أُقيم المهرجان هذا العام في ولاية "جوهور"، ولأول مرة، امتدّ إلى ولاية صباح في شرق ماليزيا. في الواقع، وبحضور السيد مجيدي، أقمنا حفلَي افتتاح؛ أحدهما في "كوالالمبور" والآخر في ولاية صباح.
وصرح المستشار الثقافي الإيراني في ماليزيا قائلاً: "بشكل عام، كان هذا البرنامج ناجحاً للغاية، إذ كان حضور المخرج والكاتب الإيراني، السيد مجيد مجيدي، عاملاً جاذباً للجمهور، فضلاً عن الأهمية الخاصة التي تحظى بها السينما الإيرانية لدى الشعب الماليزي. ومن المثير للاهتمام بالنسبة لهم كيف استطاع الإيرانيون إنتاج فيلم مدته ساعة ونصف، يحمل في طياته مفاهيم إنسانية عميقة، مستلهماً من الحياة اليومية البسيطة؛ وهو موضوع يعكس الحضارة والقيم الروحية والإنسانية التي تزخر بها السينما الإيرانية."
وأضاف متحدثاً عن المتحدثين في حفل الافتتاح: "في هذا الحفل، ألقى كل من سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، "ولي الله محمدي" ورئيس منظمة السينما الماليزية، ورئيس مجموعة دور سينما GSC، والمستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في ماليزيا، كلماتٍ بهذه المناسبة."
وفي معرض حديثه عن وضع السينما الإيرانية، أكد أرزاني قائلاً: "تتمتع السينما الإيرانية، بتنوع أنواعها وثراء محتواها، بإمكانات هائلة للتعاون المشترك بين البلدين."
وأضاف: إذا أرادت دولة ما أن تُعرّف العالم بثقافتها وحضارتها، فعليها استخدام أساليب جديدة، ولا شك أن السينما من أفضل هذه الأساليب وأكثرها فعالية في عالمنا اليوم.
وفي الختام، أشار إلى دور المخرج " ماجد مجيدي" في نجاح هذا الحدث، قائلاً: "لعبت المكانة المتميزة لأعمال السيد مجيدي في السينما الإيرانية والعالمية دورًا هامًا في نجاح هذا المهرجان، ولأول مرة، أُقيمت برامج مثل ورش العمل والدروس المتقدمة بحضوره، والتي لاقت استحسانًا كبيرًا من عشاق السينما والناشطين في كوالالمبور وولاية صباح."
*انتهى*