لغات أخرى

الرئیسیه

السیاسة

الرياضة

الذكاء الصناعي والتكنولوجيا

الدولي

الاقتصاد والطاقه

الثقافه والفن

وجهات سیاحیه

الرأي والتحليل

صفحات داخلی

انطلاق جرس مهرجان فجر للفنون البصرية من جنوب البلاد

۲۰۲۶/۰۲/۰۸ - ۱۵:۰۰:۰۱
رمز الخبر: ۱۵۲۶
صرح رئيس المجلس الاستشاري للدورة الثامنة عشرة من مهرجان فجر للفنون البصرية "أيدين مهدي زاده" قائلاً: "وصلت هذه الدورة من المهرجان إلى مرحلة التنفيذ بثلاثة محاور رئيسية؛ أولها مفهوم الماء، وثانيها الفن للجميع، وثالثها الفن المتكامل. وترتبط هذه المحاور في هيكل جديد للمهرجان".

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن رئيس المجلس الاستشاري والمدير العام للفنون البصرية  "أيدين مهدي زاده" قال : "بما أن -الماء- كان محور المهرجان وموضوعه الرئيسي، فقد تم مراعاة ارتباطه بحياة الناس اليومية. ولذلك، تم التخطيط لمفهومي الماء والفن للجميع في ورش عمل ضمن قسم "أرضي" بتعريفات جديدة" .

وأضاف: "يُعد قسم "أرضي" أهم أقسام المهرجان، حيث يُعرّف الجمهور بالفنون البصرية في جميع أنحاء البلاد خلال فترة المهرجان، ويستفيد هذا العام، مع بعض الاختلافات الجوهرية، من القدرات الكامنة لدى الناس." تزخر محافظات بلادنا بثقافات محلية متنوعة، غنية بقصص الماء. ومن بين هذه القصص والطقوس، نجد في العديد من الثقافات المحلية دمى الماء التي تُستخدم لجلب المطر، والتي تُعتبر في الواقع دمىً لجلب الحظ السعيد أو رمزًا للتفاؤل. وتُعدّ ورش عمل صناعة هذه الدمى وإعادة إنتاجها من أهم البرامج التي ستُقام في البلاد على المدى الطويل.

وقال مهدي زاده: "يُعدّ هذا القسم بالغ الأهمية للمهرجان، فهو مؤسسة ثقافية وفنية، يتحمل مسؤولية اجتماعية ومدنية، ويمكنه القيام بها من خلال طرح قضايا المجتمع ومشاكله بأفضل صورة ممكنة. في هذه الدورة، يعمل الفنانون مع الأهالي كمرشدين، ويستفيدون من مهاراتهم اليدوية غير المُدرّبة، لإعادة بناء هذه الدمى وعرضها في معرض. وفي قسم الطقوس، يوثّقون عمليات إعادة بناء هذه الطقوس بالأفلام والصور".

أشار رئيس المجلس إلى نقطة مهمة، وهي حضور مؤسسات متنوعة في المهرجان لتسليط الضوء على قضية المياه، وأضاف: "لا نسعى هذه المرة إلى إحداث تأثير كبير، بل نريد أن يكون لنا أثر إيجابي على المجتمع. بانضمام إدارة المياه التابعة لوزارة الطاقة، بصفتها الجهة الرئيسية المسؤولة عن المياه في البلاد، إلى جانب منظمات غير حكومية وبلديات، ومؤسسات ثقافية كمتحف إيران القديمة، سينطلق المهرجان بدعم مدني واجتماعي قوي، ولذا يمكننا تخصيص جزء كبير من مواردنا الاجتماعية والثقافية في مجال الفنون لقضية المياه، لنُذكّر أنفسنا بمعارف أجدادنا القديمة واحترامنا للماء".

قال المدير العام للفنون البصرية: "يكاد الماء أن يكون معدوماً لدى الناس في عالمنا اليوم. في العديد من المدن والقرى، يوجد رجال ونساء مسنون يعرفون سر صناعة هذه الدمى والتمائم وطقوس الماء، وهؤلاء الرجال والنساء يمثلون ثروة اجتماعية قيّمة في مختلف مدن البلاد، وهم إرث حيّ للطقوس المرتبطة بالماء".

في معرض حديثه عن تجارب الدورات السابقة لمهرجان فجر للفنون البصرية، أضاف مهدي زاده: "لقد انبثقت من الدورة السابقة تجربةٌ بلغت مرحلة النضج والتطبيق في هذه الدورة، وهي الآن بصدد ترسيخ هويتها. إن المسؤولية المدنية والاجتماعية للمهرجان كمؤسسة ثقافية وفنية، وبالتالي المسؤولية الاجتماعية للفنانين، تُتيح فرصةً لوضع القضايا الاجتماعية في صميم المهرجان، مما يُعزز من فعالية عرض مجتمعه الفني ومجتمعه المحلي، وفي تبادل اجتماعي وثقافي يشمل الفن من جهة، والمجتمع بأسره بكل قضاياه من جهة أخرى، يرسم المهرجان وجهًا مختلفًا لنفسه، وبذلك يجد المهرجان وجودًا وهوية ثقافية مستقلة".

وقال رئيس الدورة الثامنة عشرة لمهرجان فجر للفنون البصرية: "سيُقرع جرس افتتاح المهرجان في السابع عشر من فبراير بجوار المنشآت المائية القديمة لمدينة شوشتر. يُعلن جرس الافتتاح رمزياً عن بدء المهرجان، كما تبدأ المحافظات أعمال ورش العمل" .

تجدر الإشارة إلى أن معرضًا واسعًا سيضم قسمًا مائيًا. يجري أيضاً إعداد موضوع خاص في متحف الإمام علي، وسيتم الإعلان عن معلومات إضافية لاحقاً.

*انتهى*

نظر شما
{_form_lable_comment_captcha}
{_form_elemenet_comment_captcha}