وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي السيد "عباس صالحي"، بيانًا في افتتاح الدورة الحادية والأربعين لمهرجان فجر الموسيقي.
جاء في رسالة الوزير عباس صالحي:
"الموسيقى ليست مجرد فن الصوت، بل هي الذاكرة السمعية للأمة؛ ذاكرة تسجل وتنقل المعاناة والأفراح والطقوس والأحلام الجماعية. لطالما كانت الموسيقى، في التاريخ الثقافي لإيران، رفيقة الشعر والفكر والحياة الاجتماعية، ودورها في استمرار الهوية الثقافية لهذه الأرض لا يُنكر.
على مدار أكثر من أربعة عقود من تنظيم هذا الحدث، سعى إلى توفير منصة تعكس هذا التنوع والاستمرارية والحيوية؛ سياقًا يجد فيه التراث والابتكار معناهما لا في التناقض بل في الحوار، وتجد فيه أجيال الموسيقى الإيرانية المختلفة فرصة الظهور والانتشار.
اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تتطلب الموسيقى منظورًا مسؤولًا، ودعمًا واعيًا، وحوارًا جادًا مع المجتمع؛ منظورًا لا ينظر إلى الموسيقى كزينة هامشية، بل كجزء لا يتجزأ من الحياة الثقافية للبلاد ورأس مالها الاجتماعي. يمكن لمهرجان فجر للموسيقى، بل يجب عليه، أن يكون أحد مراكز هذا الحوار؛ مكانًا للاستماع إلى تنوع موسيقي فريد." أصوات جديدة، تجارب جديدة، وإعادة النظر في مستقبل الموسيقى الإيرانية.
مع خالص امتناني للفنانين والباحثين والحكام والمنظمين والإعلاميين الذين ساهموا في استمرار هذا الحدث بتفانيهم المهني واهتمامهم الثقافي، آمل أن تكون الدورة الحادية والأربعون من مهرجان فجر للموسيقى خطوة فعّالة نحو الارتقاء بالجودة، وتعميق الرؤية الفنية، وتعزيز الروابط بين الموسيقى والمجتمع.
*انتهى*