وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن رئيس جمعية الهلال الأحمر "بیرحسین کولیوند" أعلن اليوم الاثنين، خلال حفل انضمام أسطول الطائرات بدون طيار إلى الجمعية، أن هذا الأسطول سيُسهم في رسم مستقبل واعد لعمليات الإنقاذ الجوي، من خلال توظيف الذكاء والحكمة في العمليات.
وأوضح قائلاً: "تم تسلم الطائرات الـ 84 اليوم، وهذه الطائرات تُحلّق عمودياً ولا تحتاج إلى مدرج، ما يُتيح لها الوصول إلى موقع الحادث بسرعة أكبر. كما تُوفر أجهزة الاستشعار الحرارية والبصرية المُثبتة عليها معلومات دقيقة حول وضع الحادث والمصابين، ما يُتيح لفرق الإنقاذ التخطيط لعمليات الإنقاذ بسرعة ودقة".
وأضاف رئيس جمعية الهلال الأحمر: "إلى جانب المروحيات، تُكمّل الطائرات المسيّرة قدرات الإنقاذ الجوي لجمعية الهلال الأحمر الإيراني، ولا تُغني عنها. فهذه الطائرات قادرة على تنفيذ العمليات ليلاً ونهاراً وفي ظروف صعبة كالضباب والمطر والثلج، بل ويمكنها إيصال الإمدادات الحيوية والغذاء والاتصالات إلى الضحايا ريثما تصل القوات الرئيسية".
وأكد رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني: "تُسرّع الطائرات المسيّرة العمليات، وتُقيّم المخاطر والاحتياجات بدقة وسرعة، وتُقلّل الحاجة إلى إرسال فرق بشرية إلى المناطق عالية الخطورة، وتُخفّض تكاليف التشغيل بشكل ملحوظ. في الواقع، يُكمّل هذا الأسطول المروحيات ويُعزّز قدراتنا في الإنقاذ والإغاثة".
وفيما يتعلق بتكلفة الطائرات المسيّرة وتوطينها، قال: "تُقدّر تكلفة هذا الأسطول بنحو 15 إلى 20 بالمئة من تكلفة النماذج الأجنبية، وجميع المعدات والبرمجيات مُصنّعة محلياً. ولا شكّ أن هذا الأسطول سيكون نموذجاً ناجحاً لتقديم الخدمات في إيران، بل وفي دول المنطقة أيضاً".
وفيما يتعلق بالاستخدام العملياتي للطائرات المسيّرة، أضاف حسین کولیوند : "في عمليات الإنقاذ السابقة، تم إرسال طائرات مسيّرة إلى المناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة وخطر الحرائق، حيث قدمت معلومات دقيقة، ثم تم نشر طائرات الهليكوبتر للسيطرة على الحريق وتقديم المساعدة. وهذا يدل على الفعالية العالية للطائرات المسيّرة في الحد من الأضرار وتعزيز السلامة."
كما أعلن: "مع تنفيذ الخطة الخمسية، سيتم استخدام الطائرات المسيّرة في جميع المحافظات، وبالتعاون مع الجامعات والمراكز العلمية، سيتم تطوير استخدامها بشكل يومي. تساعد هذه الأدوات في تقديم خدمات طوارئ أسرع وأكثر أمانًا ودقة للجمهور، وسنواصل البحث عن تطوير تقنيات جديدة."
*انتهى*