لغات أخرى

الرئیسیه

السیاسة

الرياضة

الذكاء الصناعي والتكنولوجيا

الدولي

الاقتصاد والطاقه

الثقافه والفن

وجهات سیاحیه

الرأي والتحليل

صفحات داخلی

بذكرى انتصار الثورة بيان صادر عن مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الثقافة

۲۰۲۶/۰۲/۱۰ - ۲۱:۴۶:۰۲
رمز الخبر: ۱۵۷۶
إجلالاً لذكرى الشهداء، يدعو مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي الجمهور الكريم، وأهل الثقافة والفن، والإعلام، للمشاركة في مسيرات غد الاربعاء ( 22 بهمن) بحماس ومسؤولية ووعي.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أنه جاء في بيان وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي ما يلي:

يمثل يوم غدا الاربعاء ( 22 بهمن)  تذكيراً بالإرادة التاريخية لأمة رسمت مسار مصيرها بالاعتماد على التضامن والاستقلال والإيمان بالمستقبل. هذا اليوم ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل هو رمزٌ للترابط العميق للشعب الإيراني بمبدأ "الحضور الواعي" في منعطفات التاريخ المعاصر.

في ظلّ الظروف الراهنة التي تواجه فيها البلاد تعقيدات وضغوطًا متعددة على الصعيدين الداخلي والخارجي، يُمثّل مسيرة بهمن الثانية والعشرون تجسيدًا واضحًا للتماسك الوطني في مواجهة التهديدات الخارجية والتأثيرات الداخلية. لا شكّ أن تنوّع الآراء والاختلافات الطبيعية داخل المجتمع جزء لا يتجزأ من ديناميكيته وحيويته؛ ولكن ما يُوحّد صوت الأمة الإيرانية في اللحظات الحاسمة هو مقاومتها المشتركة للتأثيرات الخارجية والتدخلات والتهديدات التي تُحدق بالاستقلال والهوية الوطنية.

لطالما اضطلع المجتمع الثقافي والفني والإعلامي في البلاد بدورٍ فعّال إلى جانب الشعب في الحفاظ على هذا التضامن. فقد عبّر الفنانون والكتاب والمثقفون عن الوحدة الوطنية وحافظوا على التراث الروحي لهذه الأرض من خلال لغة الفن والوعي، واليوم، يُشدّدون، جنبًا إلى جنب مع الأمة بأسرها، على ضرورة الحفاظ على التماسك واليقظة في وجه التيارات الهدّامة والمتدخلة.

يدعو مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، إجلالاً لذكرى شهداء أحداث الحادي عشر من يناير، عامة الشعب، وأهل الثقافة والفن والإعلام، للمشاركة بحماس ومسؤولية ووعي في مسيرة (٢٢ بهمن)؛ إذ يعتبر هذا الحضور دليلاً على الولاء لاستقلال الوطن، واحترام التنوع الداخلي، والمقاومة الموحدة للتهديدات الخارجية.

إن مسيرة الغد( ٢٢ بهمن) فرصة لتجديد العهد مع إيران، والتضامن الوطني، وبناء مستقبل لا يُبنى إلا في ظل الوحدة والوعي الجماعي.

*انتهى*

نظر شما
{_form_lable_comment_captcha}
{_form_elemenet_comment_captcha}