وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن مدرب منتخب الشباب الوطني لكرة القدم "حسين عبدي" حول المعسكر التدريبي الأول لمنتخب الشباب الإيراني، الذي أُقيم في فبراير/شباط بالمركز الوطني، صرّح قائلا: لقد كان معسكرنا التدريبي ناجحاً للغاية، حيث ساهم في التقييم الأولي للاعبين. بعد فحص أكثر من آلاف المواهب والقيام بجولاتٍ عديدة، عقدنا أول معسكر اختيارٍ تكتيكي. وفي اليوم الأخير، تابعنا عن كثب ما يقارب 100 لاعب، وقمنا بمتابعتهم لإضافتهم إلى القائمة النهائية.
وقال مدرب منتخب إيران تحت 20 عاماً: كان معسكرنا التدريبي طويلاً، ولكن خلال هذه الفترة تمكّنا من رؤية المزيد من اللاعبين المدعوين، وإذا ما قررنا، لا سمح الله، وجود أي مشاكل في اختيارنا وتقييمنا، فسيكون لدينا جميع الظروف اللازمة.
وتابع: "بعد معسكر تدريبي طويل، حان الوقت الآن لمراقبتهم، ونأمل أن نتمكن من ضم لاعبين مميزين".
ثم انتقل عبدي للحديث مع مهدي مرتضويان، مدير الإعلام في المنتخب الوطني للشباب، حول كيفية تمكنه من تقديم جيل رائع لكرة القدم في البلاد، وأشار إلى: "أتمنى أن أقدم جيلاً ذهبياً جديداً لكرة القدم في البلاد. على أي حال، خلال الأشهر القليلة الماضية، عملت أنا وزملائي بجد، وربما كنا نفكر في اللاعبين ليلاً ونهاراً، في بعض الأيام نراهم من الصباح إلى المساء، ولا نحصل إلا على استراحة قصيرة لتناول الغداء، ثم نعقد اجتماعات حتى وقت متأخر. أعتقد، بإذن الله، أننا سنحصل على جيل ممتاز، وآمل أن يساهم هذا الجيل في الارتقاء بكرة القدم في البلاد؛ أولاً بالمنتخب الوطني للشباب، ثم بالدوري الممتاز".
وأقرّ في هذا الصدد قائلاً: "يجب أن يكون المنتخب الوطني للشباب قادراً على تحقيق نتائج أفضل، إلى جانب رعاية هذا الجيل، وبعد ذلك سيكونون بالتأكيد أكثر استعداداً للمستقبل، وستكون أبواب المنتخب الوطني مفتوحة أمام اللاعبين دون سن العشرين لبذل قصارى جهدهم".
وفي الختام، وفيما يتعلق بمدى انفتاح أبواب المنتخب الوطني أمام المواهب، قال عبدي: "أرى دائماً لاعبين جدداً خلال سنوات تعاوني السبع مع الشباب ومنتخب الشباب حتى اليوم الأخير، حتى بعد الإعلان عن أسماء 50 لاعباً؛ فنحن نرى باستمرار لاعبين تم اختيارهم سابقاً، لكنهم ليسوا في المعسكر، وذلك حرصاً منا، لا قدر الله، على عدم تعريض مستقبلهم للخطر؛ بسبب خطأ أو سوء فهم أو عدم رؤيتهم. وسيتم مراجعة جميع الأطفال الذين يحملون جوازات سفر وبطاقات هوية إيرانية، والذين يمكنهم مساعدة المنتخب الوطني، حتى اليوم الأخير".
*انتهى*