لغات أخرى

الرئیسیه

السیاسة

الرياضة

الذكاء الصناعي والتكنولوجيا

الدولي

الاقتصاد والطاقه

الثقافه والفن

وجهات سیاحیه

الرأي والتحليل

صفحات داخلی

قائد الثورة: نحن مفجوعون بالدماء التي سُفكت في فتنة شهر دي… وردّ على تهديدات ترامب

۲۰۲۶/۰۲/۱۷ - ۱۴:۰۹:۰۲
رمز الخبر: ۱۷۱۶
قال قائد الثورة الإسلامية إن دائرة الضحايا والشهداء في فتنة شهر دي واسعة، مؤكداً أن جميعهم ـ باستثناء قادة الفتنة والمحرضين ـ هم من أبنائنا، ونحن مفجوعون ومكلومون بالدماء التي سُفكت.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أنه عشية الذكرى السنوية لانتفاضة أهالي تبريز التاريخية في 18 فبراير/شباط 1978، التقى صباح اليوم 17 فبراير/شباط 2026 آلاف من مختلف شرائح محافظة أذربيجان الشرقية بسماحة آية الله السيد علي خامنئي.

وفي ما يلي أبرز محاور كلمته في هذا اللقاء:

  • قال سماحته: لقد سُفكت دماء، ونحن مفجوعون ونعيش حالة حداد على هذه الدماء التي أُريقت. هناك فئة من المفسدين ومثيري الفتنة والانقلابيين، وفئة أخرى انتهى أجلها وكان حسابها على الله، ولا شأن لنا بهم. لكن هناك فئات أخرى لم تكن منهم. أقسم القتلى والضحايا إلى ثلاث فئات.

  • الفئة الأولى هي قوات الدفاع عن الأمن وسلامة النظام، سواء من قوى الأمن أو قوات التعبئة (البسيج) أو الحرس الثوري أو من تحركوا إلى جانبهم. هؤلاء استشهدوا، وهم من خيرة الشهداء.

  • الفئة الثانية هم المارّة الأبرياء؛ فعندما يثير مثيرو الفتنة الاضطرابات داخل المدينة، لا يكون الضحايا فقط من يواجهونهم، بل يُقتل أيضاً أبرياء كانوا يسيرون في الشارع متجهين إلى أعمالهم أو منازلهم. هؤلاء أيضاً شهداء، لأنهم استشهدوا في سياق فتنة العدو، وأياً يكن مصدر الرصاصة فقد حدث ذلك ضمن فتنة العدو.

  • الفئة الثالثة هم الذين خُدعوا أو تصرفوا بسذاجة أو لقلة خبرتهم ورافقوا مثيري الفتنة. أقول إنهم أيضاً منّا؛ إنهم أبناؤنا. بعضهم ندم وكتب إليّ رسائل يطلب الصفح، ولم يكونوا في السجن بل كانوا أحراراً. أخطأوا وندموا. والذين قُتلوا منهم اعتبرهم المسؤولون شهداء، وكان ذلك في محلّه.

  • وعليه فإن دائرة من نعدّهم شهداء واسعة. باستثناء قادة الفتنة ومن تلقّوا أموالاً أو أسلحة من العدو، فإن بقية الضحايا — سواء المدافعون عن الأمن أو المارّة الأبرياء أو حتى من ساروا خطوات مع مثيري الفتنة — هم أبناؤنا. نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة، ونسأله أن يتجاوز عن أخطائهم إن شاء الله.

ردّ قائد الثورة على تهديدات الرئيس الأمريكي

  • وقال سماحته إن الرئيس الأمريكي يكرر القول إن جيشه هو الأقوى في العالم، غير أن أقوى جيش في العالم قد يتلقى صفعة تعجزه عن النهوض. وأضاف: يقولون إنهم أرسلوا حاملة طائرات إلى جوار إيران؛ نعم، الحاملة أداة خطرة، لكن الأخطر منها هو السلاح القادر على إغراقها في أعماق البحر.

  • وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي قال في أحد تصريحاته الأخيرة إن الولايات المتحدة لم تتمكن طوال 47 عاماً من إسقاط الجمهورية الإسلامية، وكأنه يشتكي لشعبه. وأضاف سماحته: هذا اعتراف جيد، وأقول له: لن تستطيع أنت أيضاً أن تفعل ذلك.

نظر شما
{_form_lable_comment_captcha}
{_form_elemenet_comment_captcha}