وأفادت وكالة برنا للأنباء أن رئيس مركز الأبحاث الفضائية الإيراني وحيد يزدانيان، صرح عبر التلفزيون الإيراني أنه إلى جانب قمر "ناهيد"، يتم حاليا تصميم وصناعة عدة أقمار صناعية أخرى، وسيتم إطلاقها قريباً معرباعن أمله في إطلاق قمر صناعي باسم جميع النساء الإيرانيات قريباً.
أوضح يزدانيان أن قمر "ناهيد"، الذي بدأ تصميمه وتصنيعه منذ منتصف عقد التسعينات (الهجري الشمسي) أي من عامي 2015 و2017 ميلادياً، ويعد أول قمر اتصالات عملي لإيران.
تابع من أبرز وظائفه إنشاء اتصالات هاتفية رِلاي (Relay)، مما يسمح بربط نقطتين على الأرض عبر القمر الصناعي، بدلاً من الوسائل التقليدية مثل الألياف الضوئية أو موجات الراديو.
أوضح رئيس مركز الأبحاث الفضائية الإيراني أن قمر "ناهيد" يقوم بمهام أخرى مثل التحليل الطيفي في الفضاء، ويعد خطوة مهمة نحو امتلاك تقنية الأقمار الصناعية العاملة في المدار الثابت (GEO) على ارتفاع 36 ألف كيلومتر، والمخصصة لنقل الصوت والصورة. في حين أن الاختبارات الحالية تجرى في مدارات منخفضة (LEO)، فإن خطط إيران المستقبلية تتجه نحو تطوير أقمار المدار الثابت.
أكد يزدانيان أن أبرز ما يميز قمر "ناهيد" هو أنه صمم وصنع بالكامل محلياً، على يد فريق من الخبراء الإيرانيين، وكانت الغالبية فيه من النساء الكفوءات في هذا المجال.
وشدد رئيس مركز الأبحاث الفضائية الإيراني على الأهمية الاستراتيجية للاستثمار في قطاع الفضاء، موضحًا أن الأقمار الصناعية تُعد جزءًا أساسيًا من البنية الاقتصادية الحديثة، حيث تلعب دورًا محوريًا في تحسين حياة المواطنين من خلال توفير الاتصالات في المناطق النائية، وضمان استمرارية الاتصال خلال الكوارث، إضافة إلى دعم الزراعة وإدارة الموارد المائية ومراقبة الظواهر البيئية كالجفاف والغبار.
كما أشار إلى أن إيران أصبحت من الدول المتقدمة في مجال الفضاء بامتلاكها القدرة الكاملة على تصميم وتصنيع وإطلاق الأقمار الصناعية ومركبات الإطلاق محلياً. وأوضح أن تركيز الصناعة الفضائية الإيرانية حالياً منصبّ على الاستخدامات التطبيقية التي تعود بالنفع المباشر على الناس، مع وعود بمشاريع فضائية جديدة وفاعلة في المستقبل القريب.
*انتهى*