وبناءً على ذلك، ونظرًا لحساسية الأحداث الرياضية القادمة، عقدت لجنة المدرّبين الأجانب في وزارة الرياضة والشباب أول اجتماع تخصصي لها صباح اليوم الأحد، 22 من تير (12 يوليو)، برئاسة الدكتور أحمد دنياهمالي، الوزير، لمراجعة التعليمات المعمول بها واتخاذ قرارات سريعة بشأن استقطاب المدرّبين الأجانب للمنتخبات الوطنية.
وقد أكّدت اللجنة خلال الاجتماع على عدد من الأهداف الرئيسة، من بينها: صون حقوق الرياضة والثروات الوطنية، والارتقاء بالمستوى الفني للمنتخبات الوطنية، وإيجاد الشفافية في عملية التوظيف، والتنسيق مع الهيئات الدولية.
وشارك في هذا الاجتماع عدد من المسؤولين، من بينهم مساعدو وزير الرياضة لشؤون تطوير الرياضة التنافسية والمهنية، وتطوير رياضة السيدات، وتطوير الإدارة والموارد، ومدراء عامّون من دائرتَي الحراسة والشؤون الدولية في وزارة الرياضة والشباب، بالإضافة إلى أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، حيث قدّم كل منهم آراءه ومقترحاته بشأن تحسين عملية استقطاب المدرّبين الأجانب.
كما وُجّهت الدعوة في هذا الاجتماع إلى اتحادات رياضية قامت مؤخرًا بتوظيف مدرّبين أجانب أو هي بصدد القيام بذلك، لتقديم تقاريرهم حول سير العمل في هذا الصدد.
وشملت هذه الاتحادات ستة اتحادات هي: الجودو، والاسكواش، والتنس، والمبارزة، وكرة اليد، والتجديف، حيث قدّم رؤساء هذه الاتحادات تقاريرهم بشكل منفصل.
وفي هذا السياق، أعلن آرش ميرأسماعيلي، رئيس اتحاد الجودو، عن تعيين "رشاد محمدوف" – المدرّب والبطل السابق في هذا المجال والآتي من جمهورية أذربيجان – على رأس المنتخب الوطني لفئة الكبار، وكذلك على رأس الإدارة الفنية لمنتخبات الفئات السنية للجودو في إيران. وقد وصل محمدوف إلى طهران يوم أمس وبدأ عمله رسميًا. كما تقرر، بدعم من وزارة الرياضة والشباب، البدء بمفاوضات لتعيين مدرّبة لمنتخب السيدات من كوريا الشمالية، وهي دولة ذات باع طويل في مجال الجودو العالمي.
أما "أمجد خان"، المدرّب الباكستاني، فهو المرشح الذي دخل اتحاد الاسكواش الإيراني في مفاوضات معه لتولي مسؤولية المنتخبات الوطنية للفئات السنية. وأشار أمير عزيزي بور، رئيس الاتحاد، إلى أنّ هذا المدرّب كان ضمن طاقم المنتخب الوطني للكبار قبل نحو عقد من الزمان، وأنه من المقرر أن يصل قريبًا إلى طهران.
كما تحدّث حميد عزيزي، رئيس اتحاد التنس، عن استمرار التعاون مع المدرب الكرواتي "توني أندروفيتش"، الذي يقيم في إيران منذ سنوات، ولديه خبرة طويلة مع المنتخبات الوطنية، بما في ذلك تحقيق لقب بطولة غرب آسيا للناشئين. وأكّد عزيزي على ضرورة تمديد فترات التعاقد مع هذا المدرب مقارنة بالفترات السابقة، وطلب دعم وزارة الرياضة في هذا الصدد.
وفي سياق آخر، قدّم عليرضا بورسلمان، رئيس اتحاد المبارزة، تقريرًا عن "ألكسندر بافلوفيتش بيكوف" و"يوغيني بريوكوف"، المدربين الروسيين في أسلحتي السابر والإيبيه، مشيرًا إلى أن أداءهما الناجح في دورة ألعاب الدول الإسلامية شكّل اختبارًا حقيقيًا لكفاءتهما.
من جانبه، أعلن عليرضا باكدل، رئيس اتحاد كرة اليد، عن التعاون الحالي مع المدرب الإسباني المخضرم "رافاييل كاستيل" (المدير الفني للمنتخب الأول)، وكذلك "محمد مصطفى إبراهيم عبد الله" من مصر (مدرب حراس المرمى). كما أشار إلى توقيع عقد مع "أنطونيو غرافيشه"، مدرب كرة اليد الشاطئية من البرازيل، بالإضافة إلى مدربة من أصول برتغالية لتولي قيادة المنتخب الوطني للسيدات.
أما محسن شادي، رئيس اتحاد التجديف، فقد استعرض السيرة الذاتية للمدربة الروسية الأصل "لوفادا أناستاسيا"، وتم الاتفاق على تسريع الترتيبات اللازمة لانضمامها إلى الجهاز الفني للمنتخب النسائي.
وبحسب هذا التقرير، سيتم بحث أوضاع المدربين الأجانب في باقي المنتخبات الوطنية خلال الاجتماعات المقبلة للجنة المدربين الأجانب بوزارة الرياضة والشباب.
تجدر الإشارة إلى أن الاجتماع عقد برئاسة الدكتور أحمد دنيامالي، وزير الرياضة والشباب، وبحضور عدد من كبار المسؤولين، بمن فيهم محمد شروين أسبقيان، مناف هاشمي، فريبا محمديان (نواب الوزير)، محمد رضا عابدي محزون (مدير مكتب الرقابة والتخطيط)، محمد حسن تقي زاده (مدير عام الشؤون الدولية)، قاسم إيماني نجاد (مدير عام الحراسة بوزارة الرياضة) ومهدي علي نجاد، أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية.