بحسب ما أفادت به وكالة برنا قال الجولاني في بيانٍ متلفز: «نحن سكّان هذا الوطن وقادرون على إفشال محاولات الكيان الإسرائيلي لتقسيم البلاد».
وأضاف: «سوريا ليست ساحة لاختبار المؤامرات الخارجية ولا ميدانًا لأطماع الآخرين».
وأوضح الشرع: «بناء سوريا جديدة يتطلّب اتحادنا جميعًا حول محور الوطن».
وأكّد: «الدروز جزء أساسي من النسيج السكاني للبلاد والدفاع عنهم أولويتنا».
وقال رئيس الحكومة المؤقتة في سوريا: «قررنا أن نوكل مهمة الحفاظ على أمن السويداء لبعض المجموعات المحلية ومشايخ المنطقة».
وتابع الجولاني: «كان أمامنا خياران، إمّا الحرب مع الكيان الإسرائيلي أو إتاحة الفرصة لمشايخ الدروز للتوصل إلى اتفاق، فاخترنا حماية الوطن».
وأضاف: «منذ سقوط الحكومة السابقة يحاول الكيان الإسرائيلي تحويل هذه الأرض إلى ساحة للصراع والانقسام».
وقال رئيس الحكومة المؤقتة: «سوريا ليست مكانًا لتنفيذ أطماع الآخرين، وسنعيد هيبة سوريا ويجب أن نقدّم مصلحة البلاد على كل شيء».
وأشار: «الحكومة السورية بكامل مؤسساتها عملت على إنهاء الحرب الداخلية في السويداء وتمكنت من إعادة الأمن».
وأوضح الجولاني: «لولا الوساطة الأميركية والتركية والعربية لكان الكيان الصهيوني أفشل جهود استقرار السويداء».
وأكد: «نحن لا نخشى الحرب، لكننا فضّلنا مصلحة الشعب على الفوضى، وخيارنا المثالي كان الحفاظ على وحدة البلاد وتماسكها».
وقال رئيس الحكومة المؤقتة: «نؤكد معاقبة كل من أهان أو أساء إلى مواطنينا الدروز، وهؤلاء المواطنون تحت حماية الحكومة».
وأضاف: «المجموعات الخارجة عن القانون دائمًا تسعى للفوضى والفتنة، وهي التي ارتكبت الاعتداءات في السويداء ورفضت الحوار لأشهر».
وتابع الجولاني: «رغم تدخل الكيان الإسرائيلي، تمكنت قوات وزارتي الدفاع والداخلية من إعادة الاستقرار إلى محافظة السويداء وطرد المجموعات الخارجة عن القانون».
وقال رئيس الحكومة المؤقتة: «الكيان الإسرائيلي استهدف البنية التحتية الحكومية والخاصة في السويداء لتعقيد الأوضاع».
وختم بالتأكيد: «الوساطة الفاعلة للولايات المتحدة وتركيا والدول العربية أنقذت المنطقة من مصير مجهول».