لغات أخرى

الرئیسیه

السیاسة

الرياضة

الذكاء الصناعي والتكنولوجيا

الدولي

الاقتصاد والطاقه

الثقافه والفن

وجهات سیاحیه

الرأي والتحليل

صفحات داخلی

الجولاني: الشعب السوري يرفض تقسيم بلاده

۲۰۲۵/۰۷/۱۷ - ۲۱:۴۴:۰۲
رمز الخبر: ۶۴
برنا – القسم السياسي: قال أحمد الشرع الملقّب بـ أبي محمد الجولاني، رئيس الحكومة المؤقتة في سوريا، إنّ الشعب السوري، وعلى امتداد تاريخه الطويل، كان دائمًا يرفض تقسيم بلاده.

بحسب ما أفادت به وكالة برنا قال الجولاني في بيانٍ متلفز: «نحن سكّان هذا الوطن وقادرون على إفشال محاولات الكيان الإسرائيلي لتقسيم البلاد».

وأضاف: «سوريا ليست ساحة لاختبار المؤامرات الخارجية ولا ميدانًا لأطماع الآخرين».

وأوضح الشرع: «بناء سوريا جديدة يتطلّب اتحادنا جميعًا حول محور الوطن».

وأكّد: «الدروز جزء أساسي من النسيج السكاني للبلاد والدفاع عنهم أولويتنا».

وقال رئيس الحكومة المؤقتة في سوريا: «قررنا أن نوكل مهمة الحفاظ على أمن السويداء لبعض المجموعات المحلية ومشايخ المنطقة».

وتابع الجولاني: «كان أمامنا خياران، إمّا الحرب مع الكيان الإسرائيلي أو إتاحة الفرصة لمشايخ الدروز للتوصل إلى اتفاق، فاخترنا حماية الوطن».

وأضاف: «منذ سقوط الحكومة السابقة يحاول الكيان الإسرائيلي تحويل هذه الأرض إلى ساحة للصراع والانقسام».

وقال رئيس الحكومة المؤقتة: «سوريا ليست مكانًا لتنفيذ أطماع الآخرين، وسنعيد هيبة سوريا ويجب أن نقدّم مصلحة البلاد على كل شيء».

وأشار: «الحكومة السورية بكامل مؤسساتها عملت على إنهاء الحرب الداخلية في السويداء وتمكنت من إعادة الأمن».

وأوضح الجولاني: «لولا الوساطة الأميركية والتركية والعربية لكان الكيان الصهيوني أفشل جهود استقرار السويداء».

وأكد: «نحن لا نخشى الحرب، لكننا فضّلنا مصلحة الشعب على الفوضى، وخيارنا المثالي كان الحفاظ على وحدة البلاد وتماسكها».

وقال رئيس الحكومة المؤقتة: «نؤكد معاقبة كل من أهان أو أساء إلى مواطنينا الدروز، وهؤلاء المواطنون تحت حماية الحكومة».

وأضاف: «المجموعات الخارجة عن القانون دائمًا تسعى للفوضى والفتنة، وهي التي ارتكبت الاعتداءات في السويداء ورفضت الحوار لأشهر».

وتابع الجولاني: «رغم تدخل الكيان الإسرائيلي، تمكنت قوات وزارتي الدفاع والداخلية من إعادة الاستقرار إلى محافظة السويداء وطرد المجموعات الخارجة عن القانون».

وقال رئيس الحكومة المؤقتة: «الكيان الإسرائيلي استهدف البنية التحتية الحكومية والخاصة في السويداء لتعقيد الأوضاع».

وختم بالتأكيد: «الوساطة الفاعلة للولايات المتحدة وتركيا والدول العربية أنقذت المنطقة من مصير مجهول».

نظر شما
{_form_lable_comment_captcha}
{_form_elemenet_comment_captcha}