
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أنه خلال الدورة التاسعة عشرة للمجلس الأعلى للتنمية العمرانية والعمارة في إيران، صرحت وزيرة الطرق والتنمية العمرانية "فرزانة صادق" ، بشأن دراسة جدوى وبناء مدينة "مكران المركزية" في منطقة أبكوهي كليراك الساحلية: "تؤكد جميع الجهات على أهمية بناء هذه المدينة الجديدة، وبالنظر إلى اقتراح الموضوع في اجتماع المجلس وموافقته، فمن المتوقع أن تقوم اللجنة الفنية للمجلس الأعلى للتنمية العمرانية والعمارة في إيران بصياغة الموافقات بطريقة مُيسّرة".
وأوضحت وزيرة الطرق والتنمية العمرانية بأن بناء مدينة مكران المركزية بأكملها، بما في ذلك حدودها، لن يتم دفعة واحدة، مضيفة: "ما يُقر في اجتماع المجلس الأعلى للتنمية العمرانية والعمارة سيكون على نطاق ضيق جدًا، حيث سيحدد هذا النطاق التنظيم المكاني المختار والأنشطة التي ستُقام في تلك المنطقة".
وأكدت صادق، مشددةً على أن مدينة مكران المركزية الجديدة تُبنى لأول مرة وفق آلية مختلفة عن المدن الجديدة الأخرى، على ضرورة الثقة بالقطاع الخاص والتحالف المُشكّل، وقالت: "من المتوقع أيضًا أن تضطلع الجهات الأخرى بدورها في تيسير هذه العملية".
وفي إشارة إلى التنفيذ المرحلي لهذه المدينة الجديدة في محافظة هرمزجان، تابعت قائلةً: "يجب الاستحواذ على الأراضي من منظمة الموارد الطبيعية وتسليمها إلى القطاع الخاص والمستثمرين على مراحل، لضمان سير عملية البناء بشكل تدريجي".
أشارت عضو مجلس الوزراء في الحكومة الرابعة عشرة، مستذكرةً وجود عدة قرى ورصيف محلي ضمن المنطقة المقترحة لبناء مدينة "مكران المركزية"، والتي يعتمد عليها سكان القرى في معيشتهم، إلى ضرورة مراعاة الظروف المعيشية الراهنة للسكان المحليين عند إنشاء هذه المدينة الجديدة، مؤكدةً أن المستفيدين الأوائل من هذا التطوير في المحافظة وهذه المنطقة هم السكان الأصليون والقرويون والناشطون العاملون في الرصيف المحلي.
وفي معرض حديثها عن تجربة "عسلوية" وبعض الآثار السلبية للتطوير فيها، قال صادق: فيما يتعلق بمسألة الصناعة وتأسيس الأنشطة الصناعية في هذه المنطقة، فإنه قبل توفير فرص العمل، من الضروري إجراء دراسات شاملة في مجالي السكن والعمل معاً، وذلك لتهيئة الظروف التي تضمن عدم مواجهة سكان المنطقة لمشاكل اجتماعية ومعيشية.
وفي الختام، اعتبرت أن المجلس الأعلى للتخطيط العمراني والعمارة في إيران أعلى سلطة لاتخاذ القرارات في مجال المدن.
*انتهى*