
وأفادت وكالة برنا للأنباء ، أن مركز العلاقات العامة والإعلام التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أعلن خلال حفل أقيم صباح اليوم (الثلاثاء 4 فبراير/شباط) بحضور وزير الدفاع ودعم القوات المسلحة "عزيز ناصر زاده"، وعدد من المسؤولين ونوابهم من الوزارتين، بالإضافة إلى شخصيات بارزة في قطاع الفضاء، عن تدشين مركز "سلماس" الفضائي، والكشف عن أول نموذج تجريبي لنظام القمر الصناعي "الشهيد سليماني "، وعرض صور التقطها القمر الصناعي "بايا" المصنّع محلياً بالكامل لأول مرة.
افتتاح مركز سلماس الفضائي في شمال غرب البلاد
يُعدّ مركز سلماس الفضائي، أحد أهم البنى التحتية الفضائية في إيران، وقد تم افتتاحه في شمال غرب البلاد. ويُعتبر المركز من القواعد الرئيسية لتشغيل الأقمار الصناعية، والتحكم في مهمات الفضاء، واستقبال بيانات وصور الأقمار الصناعية.
يضم المركز بنية تحتية للاتصالات، وأنظمة إمداد بالطاقة، ومعدات للتحكم في مهمات الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى العديد من المنصات لتركيب وتشغيل الهوائيات بترددات مختلفة.
بفضل موقعه الجغرافي المتميز، يُتيح مركز سلماس الفضائي تغطية مسارات الأقمار الصناعية في المناطق الغربية من البلاد، وصولاً إلى عمق مئات الكيلومترات خارج حدود إيران الغربية.
مع تشغيل هذا المركز، ازداد وقت الوصول إلى بيانات الأقمار الصناعية وإرسال الأوامر، بينما انخفض وقت تثبيت الأقمار الصناعية والتحكم بها؛ وهو ما يُسهم بشكل فعّال في تحسين كفاءة المهمات الفضائية.
الكشف عن النموذج التجريبي الأول لمنظومة الشهيد سليماني
بعد هذا الحفل، تم الكشف عن النموذج التجريبي الأول لمنظومة الشهيد سليماني للأقمار الصناعية، مع أبعادها ومواصفاتها الرئيسية. تتكون هذه المنظومة من حوالي 24 قمراً صناعياً، وهي مصممة لإنشاء اتصالات ضيقة النطاق واسعة النطاق.
يمكن استخدام هذه المنظومة لنقل البيانات ذات الحجم الصغير في الحالات الحرجة، وكذلك لتبادل بيانات أجهزة الاستشعار بهدف تطوير خدمات إنترنت الأشياء في الفضاء. ووفقاً للخطة، سيبدأ إطلاق أقمار هذه المنظومة في عام 1405 باستخدام صواريخ إطلاق محلية الصنع.
يُنفذ هذا المشروع، الذي يُعدّ أحد الخطط الاستراتيجية في قطاع الفضاء، من قِبل تحالف يضم شركات خاصة ومجموعة سايران الفضائية.
عُرضت أولى صور القمر الصناعي "بايا" محلي الصنع.
وفي جزء آخر من هذا الحفل، كُشف النقاب لأول مرة عن صور التقطها القمر الصناعي "بايا" محلي الصنع بالكامل. ويُشير استلام هذه الصور إلى اكتمال ترسيخ تقنية تصنيع الأقمار الصناعية الصغيرة التي يبلغ وزنها حوالي 200 كيلوغرام.
وقد أُعلن أن دقة صور القمر الصناعي "بايا" في الوضع الخام تبلغ 5 أمتار بالأبيض والأسود و10 أمتار بالألوان. وتستخدم كاميرا القمر الصناعي تقنية المرآة، وبفضل المعالجة الإضافية، أمكن تحقيق دقة تصل إلى حوالي 2.5 متر.
ويُمثل استلام هذه الصور خطوة هامة في تطوير القدرات المحلية للبلاد في مجال الاستشعار عن بُعد والتصوير الفضائي.
*انتهى*