بزشكيان: العدو يهدف إلى بث الفوضى وانعدام الأمن والاستقرار في البلاد

|
۲۰۲۶/۰۱/۱۲
|
۱۲:۴۱:۴۷
| رمز الخبر: ۱۲۷۸
صرح الرئيس الايراني، مسعود بزشكيان قائلا كان العدو يقصد بث الفوضى في البلاد خلال الحرب الاثنى عشر يوما، ولكنه فشل في تحقيق هدفه والان يهدف الى انعدام الامن والاستقرار تحت ذرائع اقتصادية.

بزشكيان: العدو يهدف الى بث الفوضى في ايران

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن الرئيس الايراني، "مسعود بزشكيان" خلال حوار متلفز مع الشعب وتطرق الى الاحداث الاخيرة في البلاد والخطة الاقتصادية للحكومة.

واعتبر بزشكيان بث العدالة وتجفيف جذور الفساد والتمييز والامتيازات من اهم اهداف الحكومة من اجراء الخطة الاقتصادية والغاء منح العملة التفضيلية للمستوردين وأكد ان حكومته مصرة لئلا تسمح ان يعيش الشعب وضعا معيشيا صعبا وتسعى جاهدة لازالة جميع الهواجس.

وأكد على اهتمام الحكومة بمطالب الشعب وقلقهم، مضيفا: "نحن نعترف بحق الشعب في الاحتجاج ومن واجبنا ان نستمع اليهم ونتحدث معهم ولانغض الطرف عن الحق، وانا شخصيا عقدت اجتماعا معهم وحاورنا معا و أطلب منهم مساعدتنا حتى نتجاوز هذه المرحلة بنجاح".

وقال: ان مسؤوليتنا حل مشاكل الشعب ونحن ندعو الشعب ليطلبوا من ابنائهم الا يواكبوا الارهابيين المنظمين.

وأشار بزشكيان الى اسباب الاحداث الاخيرة واعمال الشغب في بعض المدن الايرانية وقال: العدو كان يقصد بث الفوضى في البلاد خلال الحرب الاثنى عشر يوما، ولكنه فشل في تحقيق هدفه والان يهدف الى انعدام الامن والاستقرار تحت ذرائع اقتصادية.

وقال بزشكيان ان اميركا واسرائيل اوعزتا للمخربين بان يباشروا باعمال التخريب في داخل ايران ووعدتا هؤلاء بتقديم الدعم والاسناد لهم، مضيفا: ان العدو قد ارسل ارهابيه الى داخل ايران من اجل زعزعة استقرارها باية طريقة ممكنة فهل يستطيع شخص بسيط ان يضرم النار في كافة محلات سوق مدينة رشت (مركز محافظة غيلان في شمال ايران) دفعة واحدة".

واضاف: ان هؤلاء ليسوا اناسا عاديين وليسوا من شعبنا لانه لو كانوا متعلقين بهذا البلد لما ارتكبوا مثل هذه الاعمال.

ودعا الرئيس بزشكيان الشباب كي لا ينخدعوا بمثيري الفوضى والشغب والارهابيين الذين يحرقون المساجد والبنوك وعربات الاطفاء وحافلات النقل العام والاسواق ومنازل المواطنين وقال: ان اميركا واسرائيل هما اللتان تقوما بتدريب مثيري الفوضى وتقفان وراءهم.

وقال: اننا اطلب من الاسر الا تسمح لشبابها بالانخداع بمثيري الفوضى والارهابيين. بامكان المواطنين الاحتجاج ونحن نسمع احتجاجهم ونسعى من اجل حل هواجسهم.

*انتهى*

رأيك