يواجه تطوير حقل آزادكان المشترك، باعتباره أكبر حقل نفطي مشترك في ايران ، تحديات التمويل وعدم اليقين في تنفيذ العقود، إذ قد يؤدي استمرار هذا الوضع إلى تباطؤ مستمر في الاستخراج وفقدان إيران حصتها من هذا الخزان الاستراتيجي.
أعلن المدير العام لمكتب غرب آسيا التابع لمنظمة تنمية التجارة تفاصيل التبادل التجاري بين إيران وقطر خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام، مُشيرًا إلى نمو الصادرات وتحسن الميزان التجاري الإيراني.
صرح وزير الطاقة الروسي "سيرغي تسيليف" قائلاً: "دخل التعاون الاقتصادي بين إيران وروسيا مرحلة جديدة بتوقيع اتفاقيات استراتيجية، ويجري حالياً وضع اللمسات الأخيرة على بروتوكول التعاون المشترك الجديد".
تحركت الأسواق المالية الآسيوية بحذر اليوم، 17 فبراير، وسط انخفاض أحجام التداول بسبب العطلات الرسمية في المنطقة. في غضون ذلك، ارتفعت أسعار النفط على خلفية بدء المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، والمقرر انطلاقها في وقت لاحق من اليوم. وتعكس هذه التطورات حساسية الأسواق العالمية المتزايدة للعملية الدبلوماسية وتداعياتها الجيوسياسية.
أعلن نائب الشؤون الفنية والتجارية في المنظمة المركزية للتعاونيات الريفية الإيرانية عن تخزين كميات من التمور الخاضعة لتنظيم السوق تفوق احتياجات البلاد بثلاثة أضعاف، وقال: بناءً على قرار فريق عمل تنظيم السوق في محافظة طهران، تم تحديد سعر الكيلوغرام الواحد من تمر مضافتي من الدرجة الأولى بـ 310,000 تومان.
بعد يوم من الانخفاض، عاد سوق الذهب والعملات المعدنية إلى مساره الصعودي. وبلغ سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطاً 18 مليون و950 ألف تومان، بينما ارتفع سعر عملة الإمامي بمقدار ثلاثة ملايين تومان ليصل إلى 195 مليون و10 آلاف تومان.
شهد سوق الصرف الأجنبي التجاري التابع لمركز الصرافة الإيراني تداولات بقيمة تجاوزت 637.7 مليون دولار أمريكي خلال الأسبوع الثاني من شهر شباط /فبراير.
التقت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية في ايران " فرزانة صادق" على هامش القمة الثانية لوزراء النقل في الدول الإسلامية، وتحدثت مع وزير النقل التركي، عبد القادر أورال أوغلو.
وأظهر تقرير جديد لمنظمة "أوبك"، استنادًا إلى مصادر ثانوية، أن إنتاج إيران من النفط في يناير 2026 انخفض بمقدار 81 ألف برميل يوميًا مقارنةً بالشهر السابق، ليصل إلى 3.129 مليون برميل يوميًا.
ارتفعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي يوم الخميس، حيث ركز المتداولون على التوترات بين الولايات المتحدة وإيران التي طغت على مؤشرات زيادة المعروض.