المعضلة الراهنة للاتحاد الأوروبي هي نتيجة عكسية لسياساته السابقة

|
۲۰۲۶/۰۱/۲۱
|
۱۳:۱۰:۰۲
| رمز الخبر: ۱۳۰۷
المعضلة الراهنة للاتحاد الأوروبي هي نتيجة عكسية لسياساته السابقة
وزيرُ خارجيةِ جمهوريةِ إيرانَ الإسلاميةِ كتبَ في صفحتهِ الشخصيةِ: إنَّ المعضلةَ الراهنةَ للاتحادِ الأوروبي هي نتيجةٌ عكسيةٌ لسياساتهِ السابقة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن سيد عباس عراقجي، وزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية، نشر نصًّا في صفحته الشخصية على شبكة «إكس» جاء فيه ما يلي:

عندما تنتهك الولايات المتحدة الأمريكية اتفاقًا جرى التوصل إليه بشقّ الأنفس مع الاتحاد الأوروبي قبل ستة أشهر فقط، تدخل السيدة أورسولا فون دير لاين فجأة على الخط، مؤكدةً أن «في السياسة، تمامًا كما في التجارة، الصفقة صفقة»، وأنه عندما يتصافح طرفان يجب أن يكون لذلك مصداقية.

لكن، وللأسف بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن معضلته الراهنة هي بالضبط ما يُعرف بـ«الأثر العكسي». فعندما ألغى الرئيس ترامب، خلال ولايته الأولى، الاتفاق النووي الإيراني بشكل أحادي، تبعت الترويكا الأوروبية والاتحاد الأوروبي هذا القرار عن قناعة تامة، بل وساعداه أيضًا. وكان ينبغي عليهم، وهم يقدمون على ذلك، أن يأخذوا في الحسبان تبعات ما يجري اليوم.

إن الدرس الواضح والصريح المستفاد من هذه الوقائع هو: إما أن «جميع الصفقات صفقات»، أو أن «المصافحة لا قيمة لها». المسألة بهذه البساطة، أما نتيجة الخيار الثاني فلن تكون سوى انهيار النظام الدولي.

والمثال الأبرز على ذلك هو تهديد ترامب بالاستيلاء على غرينلاند بأي وسيلة كانت، وهو أمر غير قانوني تمامًا وفقًا للقانون الدولي أو حتى «للنظام القائم على القواعد»، ومع ذلك فإن أوروبا تستحق ما يحدث لها.

رأيك