الاتحاد لن يدخر جهدًا من أجل المنتخبات الوطنية النسائية

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن نائبة رئيس الاتحاد " فريدة شجاعي" تحدثت حول إرسال المنتخب الوطني خلال حرب الأيام الاثني عشر المفروضة والظروف الأمنية غير المستقرة في البلاد آنذاك، قائلة: "في ذلك الوقت، كانت البلاد تمر بظروف استثنائية، وكان من الطبيعي أن تثار مخاوف عديدة بشأن إرسال اللاعبات إلى الخارج. ومع ذلك، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة، وبعد دراسة متأنية لجميع الاعتبارات الأمنية، وحرصًا على سلامة اللاعبات وعائلاتهن، قررنا إرسال المنتخب الوطني لكرة القدم النسائية إلى البطولات التي أقيمت في الأردن. ولحسن الحظ، ورغم كل الضغوط النفسية والقيود، تمكن المنتخب من التأهل لكأس آسيا للمرة الثانية، وهو إنجاز يُضاف إلى رصيد الفريق في تلك الظروف."
وقالت عن برامج إعداد المنتخب الوطني: "لتعزيز جاهزية الفريق الفنية، استغللنا فترتيّ التدريب الرسميتين للفيفا في أكتوبر ونوفمبر. أُرسل المنتخب إلى الهند وأوزبكستان ليتمكن اللاعبون من خوض المنافسات، وليكتسب الجهاز الفني فهمًا أدقّ لقدراتهم الفنية. لعبت هذه المعسكرات دورًا هامًا في تماسك الفريق واستعداده للمنافسات القادمة."
وفيما يتعلق بالجهاز الفني للمنتخب، أوضحت شجاعي: "تقود الفريق مرضية جعفري، الحائزة على لقب أفضل مدربة في آسيا لهذا العام." وقد وقّع الاتحاد عقد الجهاز الفني ونفّذه، وقدّم الدعم اللازم في هذا الشأن.
بخصوص مسألة الزي الرسمي للمنتخب الوطني، صرّحت نائبة رئيس شؤون المرأة قائلاً: "تم توفير الزي الرسمي لمنتخب كرة الصالات للسيدات، وكنا نعتزم توفيره أيضاً لمنتخب كرة القدم للسيدات، إلا أن عقد الرعاية انتهى، ولم يُنفذ هذا الأمر حينها". ومع ذلك، يعمل الاتحاد على اتخاذ الترتيبات اللازمة لإبرام عقد جديد، بحيث يتم توفير الزي الرسمي لمنتخب كرة القدم للسيدات ضمن إطار مناسب.
وفيما يتعلق بالمباريات التحضيرية لكأس الأمم الأفريقية، أقرّ قائلاً: "كنا نخطط لإقامة مباراة تحضيرية قبل انطلاق منافسات كأس الأمم الأفريقية، ولكن وفقاً للوائح، لم يكن من الممكن اللعب مع فرق المجموعة نفسها. من جهة أخرى، ونظراً لإقامة المنافسات في ثلاث مدن أسترالية، ولأن جداول مباريات الفرق قد وُضعت مسبقاً، لم يكن من الممكن التنسيق لإقامة مباراة ودية مع فرق أخرى".
واختتمت شجاعي حديثها قائلاً: "ليس من الإنصاف التصريح ببعض الأمور دون مراعاة الواقع العملي والظروف الزمنية. جميع التدابير المتخذة في هذا المجال... لقد تمّ تطوير كرة القدم النسائية بهدف دعم اللاعبات وحماية مصالح المنتخب الوطني، وتؤكد النتائج المحققة هذا النهج. ومع ذلك، فأنا على ثقة بأن الاتحاد الكروي لن يدخر جهدًا في سبيل المنتخبات الوطنية النسائية، وسيتابع مسيرتها نحو النجاح بكل جدية.
*انتهى*