مسؤول: ربط الصناعة والجامعات والشركات القائمة على المعرفة ليس خياراً بل ضرورة حتمية

|
۲۰۲۶/۰۲/۲۲
|
۱۲:۵۰:۱۱
| رمز الخبر: ۱۷۸۱
مسؤول: ربط الصناعة والجامعات والشركات القائمة على المعرفة ليس خياراً بل ضرورة حتمية
عُقد اجتماعٌ مشتركٌ بين مديري مجموعة صناعات البتروكيماويات في الخليج الفارسي وشركات المعرفة والتكنولوجيا المتمركزة في مدينة أصفهان للعلوم والأبحاث، بهدف توضيح الاحتياجات الفعلية للقطاع، وعرض القدرات التكنولوجية، وإجراء زيارات ميدانية لمواقع التصنيع المحلية؛ وهو اجتماعٌ سعى إلى تجاوز المناقشات العامة والدخول في تعاونٍ عملي.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، ان في الجزء الأول من هذا البرنامج، وخلال اجتماع الإدارة والتعريف بمدينة أصفهان للعلوم والأبحاث، الذي عُقد في قاعة الشيخ بهائي بحضور عددٍ من الشركات المختارة، أكّد مدير الاستراتيجية والبنية التحتية للتكنولوجيا والابتكار في مجموعة صناعات البتروكيماويات في الخليج الفارسي على تحوّل النظرة الاقتصادية للمجموعة نحو منظومة الابتكار، قائلاً: "لم يعد التعاون مع شركات المعرفة خياراً، بل ضرورة استراتيجية".

وأضافت فوزية مروات: إن تحقيق هذه العلاقة الفعالة يتطلب مراعاة مبدأين أساسيين: أولاً، يجب على الصناعة تحديد مشاكلها واحتياجاتها بطريقة واضحة ودقيقة وقابلة للحل، وثانياً، يجب على الشركات القائمة على المعرفة تقديم حلول قابلة للتطوير والتشغيل والتبرير الاقتصادي.

وأشار إلى أنه في بعض الحالات، تُقدَّم المقترحات دون مراعاة الجدوى الاقتصادية، قائلاً: "للقطاع الصناعي الحق في معرفة الأسس التي ينبغي أن يستند إليها في أي مشروع، لأن الدخول في مشروع لا يستند إلى مبرر اقتصادي لا يُمكن تبريره من قِبل مجلس الإدارة".

وفي إشارة إلى تعديل لوائح معاملات شركة الخليج الفارسي القابضة، قال: "خلال العام الماضي، تم تيسير الإطار القانوني للتعاون مع الشركات القائمة على المعرفة والتكنولوجيا والجامعات، وتم إزالة جزء كبير من العقبات السابقة".

كما أعلن مدير الاستراتيجية والبنية التحتية لتطوير منتجات التكنولوجيا والابتكار في شركة الخليج الفارسي القابضة عن وجود نحو 40 مشروعًا بحثيًا وفقًا للبند "ب" من المادة 11، مضيفًا: "يمكن الاستفادة من هذه المشاريع في توفير فرص دراسية لأساتذة الجامعات والباحثين، وهناك أيضًا استعداد للتعاون في الدراسات العليا والدكتوراه".

أشار مروات إلى دور ذراع تمويل الابتكار التابع للمجموعة القابضة، قائلاً: "لقد كان موضوع تمويل الابتكار مطروحاً على جدول الأعمال خلال السنوات القليلة الماضية، وقد دخل الآن مرحلة التنفيذ بجدية. ففي ظل العقوبات، لم يعد ربط الصناعة والجامعات والشركات القائمة على المعرفة خياراً، بل أصبح ضرورة حتمية."

*انتهى*

رأيك
captcha