الشركات الناشئة في المجال الرياضي: محرك الابتكار والتحول في صناعة الرياضة الإيرانية
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن نائب وزير التكنولوجيا والابتكار بوزارة العلوم"محمدنبی شهیکی تاش"،قال بحضور كبار المديرين ونخبة من العلماء والرياضيين: "اليوم، يمكن للشركات الناشئة في المجال الرياضي أن تكون القوة الدافعة وراء بناء جيل جديد من الشركات القائمة على المعرفة".
أشار "محمدنبی شهیکی تاش"، مُشددًا على ضرورة تطوير التقنيات الحديثة في المجال الرياضي، إلى قدرات مثل الذكاء الاصطناعي، واستخراج البيانات، والأجهزة الذكية، والمعدات الرياضية الذكية، ومعدات الأندية التكنولوجية، وأضاف: "إن استخدام هذه التقنيات من شأنه أن يُحسّن أداء الرياضيين، ويُطوّر إدارة الأندية، ويرفع إنتاجية صناعة الرياضة".
أكد شاهيكيتاش، مشيرًا إلى أن بناء القدرات اللازمة لتطوير الشركات الناشئة الرياضية القائمة على التكنولوجيا في البلاد لم يكتمل بعد، على ضرورة توفير الأساس اللازم لنمو هذه الشركات من خلال وضع سياسات هادفة، ودعم الأفكار المبتكرة، وإنشاء بنية تحتية ملائمة في مجمعات التكنولوجيا.
كما شدد على أهمية الانتقال إلى الجيل الرابع من صناعة الرياضة، قائلاً: "يجب أن تتقدم صناعة الرياضة بالاعتماد على بناء القدرات التكنولوجية، وتطوير منظومة الابتكار الرياضي، وتعزيز التفاعل بين الجامعات ومجمعات التكنولوجيا والصناعة والقطاع الخاص".
وأوضح أن سوق صناعة الرياضة الواسع في البلاد قد أتاح فرصة استثمارية فريدة وحضورًا أقوى للقطاع الخاص في الشركات الناشئة الرياضية.
وفي ختام كلمته، اعتبر نائب وزير التكنولوجيا والابتكار بوزارة العلوم أن بناء منظومة ابتكار متكاملة في مجال الرياضة شرط أساسي لتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع مستدامة، ودعا إلى مزيد من التنسيق بين الهيئات التنفيذية والجامعات والمستثمرين في هذا المجال.
أُقيم الحدث الوطني "من الفكرة إلى المشروع" في مجال الرياضة في 17 فبراير 2026 في الأكاديمية الأولمبية الوطنية الإيرانية، بحضور وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا، ووزير الرياضة والشباب، واللجنة الأولمبية الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونائب وزير التكنولوجيا والابتكار بوزارة العلوم، ورئيس منظمة شؤون الطلاب، ومجموعة من المديرين والشخصيات البارزة ونخب المجتمع العلمي والرياضي في البلاد.
*انتهى*