رسالة نوروز لوزير الرياضة والشباب بمناسبة بداية العام ۱۴۰۵
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن أحمد دينامالي، وزير الرياضة والشباب، نشر رسالة خاصة في بداية العام الجديد.وقال أحمد دينامالي في رسالته بمناسبة حلول العام ۱۴۰۵:
"أسأل الله تعالى أن يجعل هذه اليقظة والوحدة المثالية سبباً لانتصارنا النهائي. فأنا أومن بأن بعزيمتكم، سيرتفع العلم المرفوق لإيران ليس فقط في ساحة الدفاع، بل سيخفق على أعلى المنصات العالمية".
ونقلاً عن الموقع الإخباري للرياضة والشباب، جاء في رسالة وزير الرياضة والشباب ما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا مقلب القلوب والأبصار، يا مدبر الليل والنهار
أيها المجتمع الرياضي والشبابي الكبير والغيور في إيران الإسلامية. مدراء الاتحادات، والمجاهدون في الإدارات العامة والمجالس الإقليمية، والرياضيون الأعزاء، والأبطال الكبار، والقدوات المحترمون، والحكام والمدربون المجتهدون، ومدراء الأندية العريقة الكرام، والشباب المفكرون في المنظمات غير الحكومية في جميع أنحاء البلاد.
إن حلول العام ۱۴۰۵، ربيع الطبيعة وتقارنه المبارك مع عيد الفطر السعيد —عيد الطاعة والعودة إلى الفطرة الإنسانية النقية— فرصة لإعادة قراءة بهاء صمود أمة في مرآة التاريخ. العام الذي تركناه خلفنا، كان فترة صعبة ومختلطة بالدم والملحمة.
نحن نستقبل النوروز في حين تعرضت، من سواحل البحر الأزرق الخزر وحتى الخليج الفارسي الأبدي، ومن الشرق إلى الغرب لهذه الأرض الغنية، لهجوم ظالم وحاقد من أمريكا والنظام الصهيوني.
وفي هذا المسار الوعر، جلس إيران العزيز في حداد استشهاد "قائد الأمة" ومجموعة من كبار المسؤولين والقادة الأعزاء والمخلصين والشعب الوفي. لقد تألم قلبنا لصعود تلاميذ ميناب الأبرياء والمظلومين إلى السماء، واستشهاد المدنيين الأبرياء، وشهدنا أضراراً تلحق بالبنية التحتية للطاقة، والمستشفيات، وحتى معاقلنا الرياضية. ولكن في هذه المعركة، جعل الدفاع الروحي والشجاع لأبناء هذه الحدود والوطن من إيران حصناً منيعاً، وبالدعم الصلب للشعب، وضع سلامة الأراضي كأولوية قصوى على قمة العالم.
في أيام الدفاع هذه، توهج "حب الوطن" كأحد أعلى مصاديق "أخلاق الفروسية" في جسد المجتمع الرياضي. وكما أن حضوركم وغيرتكم في ملحمة الحرب الاثني عشر يوماً حازت على رضا "القائد الشهيد"، فإن اليوم أيضاً تتجلى مصاديق العزة والمصاحبة مع الأمة للدفاع عن إيران في الساحة الرياضية.
في هذه المحطة التاريخية، مع تجديد العهد والميثاق مع القائد الأعلى للثورة، نؤكد له مرة أخرى أن مجتمع الرياضة والشباب، مستلهماً سيرة القائد الشهيد، سيواصل الخطي نحو فتح قمم المجد، وبلمعانه في الساحات الدولية، سيسيل موجاً من الأمل والفخر والحيوية في جسد المجتمع.
رغم كل هذه الصعوبات، لم نسمح لنبض الرياضة في البلاد أن يتوقف عن الخفقان. وعلى الرغم من أن الأولويات تتغير في ظروف الحرب، إلا أن سياساتنا الكبرى ترتكز على حضور عزيز ومكرم.
في عام ۱۴۰۴، كانت النجاحات الباهرة في الأحداث القارية، والانتصارات المفخرة في دورة ألعاب آسيا للشباب، وألعاب التضامن لدول البلاد الإسلامية، وبلاء شبابنا المفكر في الأولمبيادات العالمية، دليلاً على أن الرياضي الإيراني هو ساحق النجاح.
لقد أكدت مراراً أنني أقدر الجهود الكثيرة للاتحادات والهمم العالية للرياضيين، لكنني لم أكن ولن أكون راضياً عن الوضع القائم؛ لأن القدرات الهائلة للرياضة في إيران يجب أن بخطوة مضاعفة، تتحرك من الوضع الحالي نحو قمم أرفع.
قبل بدء هذه الحرب المفروضة، كنت أكد على حضور قوي في دورة ألعاب آسيا وبارا آسيا في "ناغويا"، والآن أيضاً بعزم أكثر رسوخاً أقول: يجب تعويض نتائج الدورات السابقة بأفضل شكل ممكن، وأن تشهد ميدالياتنا الذهبية زيادة ملحوظة.
نحن على أعتاب عام حافل بالأحداث؛ عام هو معبر خاص للوصول إلى الأولمبياد القادم. إن دورة ألعاب آسيا الشاطئية والأولمبياد الشبابية، بالإضافة إلى دورة ألعاب آسيا وبارا آسيا في ناغويا، هي اختبارات أمامنا لرسم "عام ۱۴۰۵ الذهبي" في تاريخ الرياضة الإيرانية.
في الأيام الأخيرة من العام، وبناءً على الواجب ودعماً لرؤوس أموالنا الرئيسية، تم صرف مكافآت الأبطال، لكي يعرف المجتمع الرياضي الكبير في هذه الأيام من الصمود أن الحكومة والنظام هما دائماً سندهم. نحن في هذه الحرب نزرع الأمل في قلب المجتمع، وبعبورنا الناجح من هذه الأزمة، سنُجري الحيوية والفكر الجديد في شرايين الاتحادات والمجالس والمنظمات.
وعلى أعتاب هذا الربيع الحيوي، أسأل الله تعالى أن يجعل هذه اليقظة والوحدة المثالية سبباً لانتصارنا النهائي. فأنا أومن بأن بعزيمتكم، سيرتفع العلم المرفوق لإيران ليس فقط في ساحة الدفاع، بل سيخفق على أعلى المنصات العالمية.
نوروزكم منتصر، وعيد الطاعتكم مبارك.
أحمد دينامالي
وزير الرياضة والشباب