رسالة تعزية من وزیر الخارجیة إثر استشهاد صحفیین لبنانیین

|
۲۰۲۶/۰۳/۲۹
|
۱۳:۴۵:۰۱
| رمز الخبر: ۲۰۴۰
رسالة تعزية من وزیر الخارجیة إثر استشهاد صحفیین لبنانیین
قدم وزیر الخارجیة فی بلادنا، تعزیته لاستشهاد عدد من الصحفیین اللبنانیین فی الهجمات العدوانیة التی شنها النظام الصهیونی.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن السید "عباس عراقچي"، وزیر الخارجیة الإیرانی، قدّم اليوم الأحد تعزیاته ومحاومته لاستشهاد مجموعة من الصحفیین اللبنانیین البارزین، إثر الهجمات التی شنها النظام الصهیونیکی مساء أمس السبت.

وجاء فی الرسالة: «إن استشهاد السادة "علی شعیب" و"محمد فتونی" والسیدة "فاتمة فتونی"، الصحفیین الشجعان من شبکتی "المنار" و"المیادین"، إثر الهجمة الإرهابیة التی نفذها جیش النظام الصهیونی الجبان، لا یمثل خسارة فادحة للمجتمع الإعلامی فی المنطقة والعالم فحسب، بل یشکل إنذاراً خطیراً للضمیر العالمی.

إن هذا الإجراء، الذي یبدو بوضوح اغتیالاً مستهدفاً بنیة تتجاوز مجرد حذف الأفراد، یُعد محاولة صریحة لـ "اغتیال الحقیقة" وإسكات أصوات رواة الحقائق.

للنظام الصهیونی سابقة طویلة فی استهداف أهل الإعلام، کما هو الحال فی جرائمه الأخرى. وهذا العدوان الجنائی والمتعمد، الذي یُشکل انتهاکاً صریحاً للقوانین والاتفاقیات الدولیة الخاصة بحمایة الصحفیین فی مناطق النزاع، لم یتمکن -کما هو الحال فی العديد من القوانین العالمیة- من أن یشکل عائقاً أمام طبیعة هذا النظام الوحشیة؛ ولذا، فإن تکرار مثل هذه الجرائم یظهر بوضوح استمرار النهج العدائی بهدف تقیید حریة التعبیر.

إذ أُدین هذه الجریمة بشدة، وأؤكد على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولی إجراءات فعالة لحمایة الصحفیین وضمان محاسبة مرتکبی مثل هذه الهجمات، أعرب عن خالص مواساتی وتعزیتی لعائلات الشهداء وزملائهم. لا ریب أن الطریق الذي سار فیه هؤلاء الصحفیون الشجعان فی سبیل روایة الحقیقة واستشهدوا فیه، لن یُخمد أبداً وسیستمر بإرادة أقوى.»

رأيك
captcha