بيان وزيري العلوم والصحة لإدانة الهجوم الأمريکي-الصهيوني علي الجامعات
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن تاريخ، أن نص بيان وزارة العلوم جاء کما يلي:
في ۲۴ اسفند، کنا شهداء إصابة کلية الصيدلة بجامعة شيراز عقب هجوم المعتدين.
في ۴ فروردين من هذا العام، تعرضت الجامعة الصناعية بأصفهان للعدوان العسکري من قبل النظام المعتدي للولايات المتحدة الأمريکية والنظام الصهيوني المزيف.
کما تعرض جزء من حرم "العلم والتکنولوجيا" وحرم المستشفي التخصصي للطب البيطري بجامعة أرومية للضرر في بعض الهجمات التي شنتها هاتان القوتان المعتديتان.
کما تعرضت جامعة "العلم والصناعة" للعدوان في فروردين من هذا العام. وهذه لا تمثل إلا جزءاً من الإجراءات المؤسفة للمعتدين الأمريکيين والإسرائيليين علي حرمة الجامعات المقدسة في إيران.
إضافة إلي استهداف الأماکن الجامعية والمراکز الطبية التعليمية، فقد کانت شخصيات جامعية أيضاً هدفاً لأعمال العدو الوحشية ضد هذه الأرض والوطن.
إن اغتيال العلماء في العدوان الذي شنته النظمان في خرداد عام ۱۴۰۴ علي بلدنا العزيز، لا يزال مستمراً في الهجوم الأخير لتلک النظمان القاسيين. وللأسف، نتلقي يومياً أخبار استشهاد أهل الجامعة، من طلاب وأساتذة، من جامعات مختلفة في أنحاء البلاد.
ما ذکرناه هو قطرة من بحر جرائم نظمي الولايات المتحدة الأمريکية وإسرائيل؛ إجراءات لا تتنافي مع مبادئ الشرف والأخلاق فحسب، بل هي مخالفة أيضاً لمواثيق القانون الدولي.
وهذا الإجراء يخالف اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب، التي تشکل الأساس الرئيسي لحماية الأشخاص والهيئات المدنية في وقت الحرب.
لا سيما أن المادتين ۵۰ و ۵۲ من البروتوکول الأول الملحق بهذه الاتفاقية لها صراحة کافية في هذا الشأن. إضافة إلي أن أهمية حماية الجامعة وأهل الجامعة قد تم التأکيد عليها في "بيان المدارس الآمنة" لعام ۲۰۱۵ من قبل الدول.
کما أن ملفات جنائية متعددة بخصوص جرائم الحرب قد أکدت علي ضرورة حماية الأشخاص والأماکن المدنية طوال فترة الحرب، وملفات "المدعي العام ضد ستانيسلاف غالي" و"المدعي العام ضد بافله ستروغار" في إطار الجرائم المرتکبة في يوغوسلاويا السابقة هي أمثلة سابقة علي تلک الملفات.
نحن، کمسؤولين عن المؤسسة العلمية في إيران، نلفت انتباه زملائنا في أنحاء العالم إلي هذه الجرائم؛ فإذا لم تُدن هذه الجرائم اليوم وهنا، فإنها ستنتظر المحيطات الجامعية في البلدان الأخري.