تحذير وزير الخارجية من عواقب إصدار قرار من مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن السيد عباس عراقجي وزير الخارجية، تحدث في اتصال هاتفي مع سيرغيلافروف وزير خارجية الاتحادالروسي، بشأن آخر تطورات الوضع الإقليمي والدولي في ضوء استمرار اعتداء أمريكا والنظامالصهيوني.
وأكد وزير خارجية بلادنا في هذا الاتصال على الحق الأصيل للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدفاع المشروع عن السيادة والأمن الوطني والسلامة الإقليمية، وأدان بشدة الاعتداءات على البنية التحتية للبلاد بما فيها الجامعات والجسور والمراكز العلمية.
وأشاعراقعقد إلى الوضع الأمني المفروض في مضيق هرمز، واصفاً إياه بالناتج عن الاعتداء العسكري أمريكا والنظام الصهيوني على إيران، ومؤكداً أن مرور السفن للدول التي ليست مشاركة في الاعتداء العسكري على إيران يتم عبر تنسيق مع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية من مضيق هرمز.
وأدان وزير خارجية تحركات أمريكا وبعض الدول في مجلس الأمن لممارسة الضغط على إيران، وأكد أن أي إجراء استفزازي من المعتدلين وداعميهم، بما فيها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فيما يتعلق بوضع مضيق هرمز، سيؤدي فقط إلى تعقيد الأوضاع.
وأكد أن إصدار قرار من مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز لن يحل أي مشكلة، بل سيتحول إلى جزء من المشكلة.
وأدان العراقجي أيضاً اعتداءات أمريكا والنظام الصهيوني على الأماكن الثقافية، بما فيها الكنيسة الأرثوذكسية في طهران، واصفاً هذه الإجراءات بانتهاك واضح للقوانين الدولية، وأكد على ضرورة رد فعل صريح وحازم من جميع الدول والمجتمعات الدولية خاصة اليونسكو تجاه هذه الإجراءات الإجرامية.
وأكد وزير خارجية الاتحاد الروسي أيضاً بإعادة تأكيد موقف بلده في إدانة استمرار الاعتداء العسكري على إيران، وأطلع نظيره الإيراني على الاتصالات والتشاور المستمر مع دول المنطقة بهدف خفض التوترات.
وأعلن لافروف بضرورة عودة جميع الأطراف إلى مسار الدبلوماسية والحل السياسي للأزمة، مع تقديم مبادرات ومقترحات من روسيا لخفض التوترات وإدارة الأزمة في المنطقة.
واتفق وزيرا خارجية إيران وروسيا على استمرار التشاور والتنسيق في المجالات الثنائية والإقليمية والدولية.