وزير الرياضة والشباب، المساعدون، المديرون المركزيون والإقليميون ورؤساء الاتحادات انضموا إلى حملة «الفداء من أجل إيران»
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن حملة «الفداء من أجل إيران» في إطار المواصلة الواسعة لمجتمع الرياضية في البلاد، مع انضمام وزير الرياضة والشباب، المساعدين، المديرين المركزيين، المديرين الإقليميين ورؤساء الاتحادات، دخلت مرحلة جديدة.
في الأيام الماضية، انضم عدد من الأبطال والمدربين والمسؤولين في الاتحادات والمجالس والناشطين الرياضيين في مختلف المقاطعات إلى هذه الحملة، والآن أعطى وجود المديرين الكبار في وزارة الرياضة والشباب أبعاداً جديدة لهذا الحركة الجماعية؛ حركة تؤكد بشكل أساسي على التضامن ومسؤولية واستعداد مجتمع الرياضية للمرافقة في المواقف الحساسة.
بناءً على المعلومات المنشورة، لقيت هذه الحملة ترحيباً واسعاً في فضاء الرياضية في البلاد، وأسماء معروفة من مختلف التخصصات شاركت فيها. يُعتبر انضمام وزير الرياضية والشباب والإدارة المصاحبة له علامة على توافق البنية الرسمية للرياضية مع جسمها النشط، ورمز واضح للوحدة في أيام الحرب المفروضة المضطربة.
أظهر مجتمع الرياضية الإيراني في السنوات الماضية أنه في اللحظات الوطنية، لا يُعرَّف فقط في ميدان التنافس، وكما كانت الإنجازات الرياضية دائماً أساس الحيوية الاجتماعية وزيادة الفخر الوطني، يمكنها أيضاً أن تلعب دوراً في المواقف الاجتماعية والوطنية.
انضمام المديرين الكبار في الوزارة إلى حملة «الفداء من أجل إيران»، في هذا الإطار، يحمل رسالة واضحة من التماسك والمشاركة والمسؤولية المشتركة.
تابع حملة «الفداء من أجل إيران» خلال الأيام الأخيرة بحضور شخصيات من بينها أبطال الألعاب الأولمبية ولاعبي الفريق الوطني والإدارة الرياضية في مختلف المقاطعات، والآن مع انضمام وزير الرياضية والشباب والإدارة المركزية والإقليمية، اكتسبت نطاقاً أوسع.