تدمير 10 طائرات ركاب ايرانية خلال العدوان الصهيوني الامريكي
وأفادت وكالة برنا للأنباء، اشار محمد رضا رضائي الى أن هذه الهجمات، التي نُفذت بضربات صاروخية مباشرة، تُظهر ضعف العدو وعجزه، موضحا أنه على الرغم من هذه الأضرار، فإنه من الممكن إصلاح بعض الطائرات المتضررة وإعادتها إلى الخدمة.
وأشار إلى أن مهاجمة طائرات الركاب يُخالف قواعد الحرب الدولية، واعتبر هذا العمل دليلاً على فشل العدو وعجزه.كما أعلن عن سعي ايران للدفاع عن حقوقها في المحافل الدولية، بما فيها منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، لكنه شكك، بنبرة ناقدة، في فعالية هذه المؤسسات.
واعتبر ان المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والطيران، بما فيها إيكاو، التزمت الصمت وفقدت معناها عند وقوع مثل هذه الأحداث.
ووصف هذه المنظمات بأنها شكلية، عديمة الجدوى، ومثيرة للسخرية، وأعلن أنه يجب أن يسود نظام عالمي جديد.ورغم هذه الانتقادات، أعلن رئيس لجنة الشؤون المدنية في البرلمان أن المراسلات مع إيكاو جارية، لكن لا أمل في أن تلتزم المنظمة بواجباتها، وأن إيران ستطالب بالتعويضات مباشرة من الدول المعتدية.
وفيما يتعلق بوضع مطارات البلاد واستئناف الرحلات الجوية، أعرب رضائي عن أمله في أنه في حال التوصل إلى اتفاق أو تمديد وقف إطلاق النار، ستُستأنف الرحلات الداخلية والدولية دون تأخير.
وأكد أن المشاكل في المطارات، بما فيها مطار مهرآباد، ليست خطيرة، وأن البنية التحتية والرادارات في البلاد تتمتع بالقدرة اللازمة لاستئناف الرحلات.
وشدد على أن استئناف الرحلات يعتمد على نتائج المفاوضات وشروط استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق، ولكن من الناحية الفنية، لا يوجد ما يعيق تسيير الرحلات ولن يكون هناك أي تأخير.