رسالة وزير الشباب والرياضة بمناسبة حلول يوم الشهداء الرياضيين
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن أحمد دنيا مالي وزير الشباب والرياضة في رسالته بمناسبة يوم الشهداء الرياضيين، وصفهم بأنهم حاملو الراية لربط "الدين والحضارة"، وأن تضحياتهم في المحطات التاريخية، من الدفاع المقدس إلى المقاومة الوطنية الأربعينية، تجسيد لشرف الوفاء للوطن.
نص رسالة أحمد دنيا مالي على النحو التالي:
"بسم رب الشهداء والصادقين
لقد امتد نسيج الثقافة العظيمة لهذا البلد لقرون بين ذراعي القوة المتينتين لـ 'الحضارة الإيرانية الأصيلة' و 'المبادئ الدينية العليا'؛ طقس يبرز فيه الانحناء أمام الخالق والوقوف بوجه الظالم، هو غاية البطولة.
في هذه المدرسة، الرياضة ليست مجرد محاولة لفتح المنصات، بل هي مسار لصقل الروح والوصول إلى مرتبة الكرم.
الشهداء هم أولئك الكرماء الكبار في تاريخ البشرية، الذين ارتدوا وسام الخلود على صدورهم من خلال تضحية 'النفس' كأغلى ممتلكات للإنسان. في هذا السياق، نجوم سماء الرياضة الإيرانية هم الأبطال الحقيقيون الذين ربطوا القميص الرياضي بعباءة الاستشهاد في المحطات الحاسمة.
من الأيام الملحمية لـ 'الدفاع المقدس الممتد ثماني سنوات' حيث تحولت الملاعب الرياضية إلى خنادق للغيرة، إلى ملحمة 'الحرب الاثنتي عشرة يوماً' المشرقة والمقاومة الحديدية في 'المقاومة الوطنية الأربعينية'؛ أظهر رياضيونا أن تقليد البطولة هو الحضور في الخط الأمامي لحاجة الوطن. سواء في حماية 'حدود الوطن' أو 'حرم آل الله' أو في مواجهة أي اعتداء، هؤلاء الأبطال هم من رسموا حدود الشرف بدمائهم.
أنا، من خلال تكريم 'يوم الشهداء الرياضيين'، أحني رأسي أمام شرف تضحيات هؤلاء حاملو الراية للصدق والشجاعة. أنا أؤمن بأن قيادة مجتمع الرياضة لا تتحقق إلا بالاعتماد على منهج هؤلاء الطائرين؛ الذين علمونا أن البطل الحقيقي هو من يفضل شعب وطنه على نفسه في ساحة الاختيار بنية إلهية."