بقائي: الدبلوماسية أداة لتأمين المصالح والأمن القومي
وأفادت وكالة برنا للأنباء، إنه قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، رداً على سؤال الصحفيين حول "طلب محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، من جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة لتمديد وقف إطلاق النار المؤرخ في 19 أبريل (أرديبهشت)":
أعرب بقائي عن تقديره للجهود الحميدة والمحاولات الوساطية الباكستية لإنهاء الحرب المفروضة وإرساء السلام في المنطقة، مؤكداً أن جمهورية إيران الإسلامية لم تكن طرفاً في بدء هذه الحرب المفروضة، وأن جميع الإجراءات الإيرانية كانت في إطار الحق الذاتي للدفاع المشروع ضد الاعتداء العسكري الأمريكي والصهيويني.
وأضاف: على هذا الأساس، ستقوم جمهورية إيران الإسلامية، راصدة بدقة التطورات في الساحة الميدانية والسياسية، باتخاذ التدابير اللازمة والمناسبة لحماية مصالح وأمن إيران القومي، وستبقى القوات المسلحة يقظة ومستعدة للدفاع الشامل والحاسم عن كيان إيران ضد أي تهديد أو شر.
وردًا على سؤال آخر حول متابعة الجرائم المرتكبة والخسائر الناجمة عن الهجمات الأمريكية والصهيوينية على إيران، أكد بقائي: ستستغل جمهورية إيران الإسلامية كل فرصة وإمكانية لمحاسبة المعتدين واسترداد حقوق إيران، بما في ذلك تطبيق العدالة تجاه مرتكبي وجناة الجرائم الحربية، والمطالبة بالتعويضات.
كما أجاب المتحدث باسم وزارة الخارجية على سؤال آخر حول احتمال جولة أخرى من المفاوضات مع الولايات المتحدة: الدبلوماسية هي أداة لتأمين المصالح والأمن القومي، وسنعمل كلما توصلنا إلى الاستنتاج بأن هناك أساساً منطقياً وكافياً لاستخدام هذه الأداة لتحقيق المصالح الوطنية وتثبيت إنجازات الشعب الإيراني في إحباط أعدائهم عن تحقيق أهدافهم الشيطانية.