نجح الحرس الثوري، بالإيمان والشجاعة والمبادرة، في قلب موازين الأعداء
وأفادت وكالة برنا للأنباء، إنه كتب مسعود بزشكيان في رسالة بمناسبة ذكرى تأسيس حرس الثورة الإسلامية، أن هذا اليوم يذكر بحكمة وتبصر مؤسس الثورة في تشكيل مؤسسة نابعة من صميم الشعب، والتي لعبت دوراً حاسماً في حماية استقلال وأمن وعزة البلاد طوال تاريخ الثورة.
كما أكد رئيس الجمهورية، خلال استعراض سجل الحرس الثوري منذ انتصار الثورة حتى الآن، على دور هذه المؤسسة في فترة الدفاع المقدس ومواجهة التهديدات الداخلية والخارجية، قائلاً: "نجح الحرس الثوري المؤمن، بالشجاعة والمبادرة، في قلب موازين الأعداء وأصبح درعاً راسخاً لحماية قيم الثورة العظيمة وكيان البلاد".
نص رسالة رئيس الجمهورية كالتالي:
«اليوم الثاني من أبريل (أرديبهشت)، يذكرنا بحكمة وتبصر مؤسس الثورة الإسلامية العظمى في تأسيس مؤسسة حرس الثورة الإسلامية المقدسة؛ مؤسسة نابعة من صميم الشعب، تحولت في تاريخ الثورة الممتلئ بالانحناءات إلى شجرة طيبة، قوية ومورقة، ولعبت دوراً مصيرياً وحاسماً في حماية استقلال وأمن وعزة إيران الإسلامية.
منذ انتصار الثورة وحتى الآن، سجل الحرس الثوري الممتلئ بالفخر، إلى جانب الجيش المجيد وقوات الحشد الشعبي، خلال ثماني سنوات من الدفاع المقدس ومواجهة مختلف الفتن والتهديدات الداخلية والخارجية، بصلابة إيمان، وشجاعة، ومبادرة، قلب موازين الأعداء وأصبح درعاً راسخاً لحماية قيم الثورة العظيمة وكيان البلاد.
في الحروب المفروضة الأخيرة من قبل أمريكا والصهاينة، نجحت هذه المؤسسة الثورية برد حاسم، وذكي، ونصر، في إحباط مؤامرات وأهداف الأعداء الشيطانية. هذه الملحمة الخالدة هي صورة مشرقة للقوة الدفاعية لجمهورية إيران الإسلامية وتفوق إرادة الشعب الإيراني العظيم أمام الطموحات الاستعمارية والهيمنة.
هذا التألق هو ثمرة سنوات من النضال الخالص، والاستعداد المستمر، والروح الجهادية لحرس الثورة، الذين تمكنوا بفضل فهمهم الصحيح للتطورات الحديثة وتعقيد الحروب المركبة، من تحقيق أمن مستدام للبلاد. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت هذه القوة النابعة من الإرادة الوطنية بحضور فعال في ساحات البناء والخدمات، حيث حضرت بكل طاقتها بجانب الشعب ولأجله في كل مرة احتاجت فيها البلاد إلى القدرة العلمية والتخصصية.
اليوم، يمثل حرس الثورة الإسلامية، معتمداً على هذا الرصيد المعنوي والشعبي العظيم، رمزاً بارزاً للقوة الوطنية ودرعاً دفاعياً فولاذياً لوطنه الإسلامي في مواجهة التهديدات والعداوات، ويمضي قدماً في ظل تدابير القيادة ومعتمداً على روح الثقة بالنفس والاكتفاء الذاتي، في طريق الارتقاء والازدهاء وتقوية البنية الدفاعية للبلاد بعزم أقوى من أي وقت مضى.
أنا، من خلال تكريم مقام الشهداء المجدين لحرس الثورة، أشكر بصدق النضالات والتضحيات والشجاعة لقواتنا المسلحة، وخاصة القادة والأبطال والحراس الكرام لحرس الثورة الإسلامية وعائلاتهم الكريمة، وأطلب من الله توفيقاً متزايداً لهذه المؤسسة الثورية في ظل عنايته الإلهية وتحت إرشادات قائد النظام الإسلامي الحكيم.»