إيران تحذر اللجنة الأولمبية الدولية
وافادت وكالة "برنا" للأنباء، أن حظي طلب وزير الرياضة الإيراني من رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بشأن استبعاد إسرائيل من المنافسات العالمية بصدى في الوسائط الروسية.
أرسل وزير الرياضة الإيراني رسالة مفتوحة إلى كيريستى كاونترى (رئيس اللجنة الأولمبية الدولية)، مطالباً بوضع موقف شفاف ومسؤول تجاه أحداث الشرق الأوسط. وطالبت إيران باستبعاد النظام الصهيوني من جميع المنافسات الدولية بسبب «انتهاك الميثاق الأولمبي خلال الاعتداء الأمريكي-الصهيوني».
وكتب موقع «إكسبريس» الروسي، بعد استعراض رسالة وزير الرياضة الإيراني إلى رئيس اللجنة الأولمبية الدولية: «لقد قدمت إيران حججاً محددة وطالبت صناع القرار في عالم الرياضة باتخاذ إجراءات تجاه استبعاد إسرائيل».
حجج إيران:
- الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الرياضية: تسببت الهجمات الجوية والصواريخ في تدمير واسع للبنية التحتية الرياضية في إيران.
- استشهاد الرياضيين: لقي 203 رياضي إيردي حتفهم في هذه الهجمات.
- الحرمان من المسابقات: أدت الإجراءات العسكرية وإغلاق الممرات الجوية إلى حرمان مئات الرياضيين من المشاركة في المنافسات الدولية.
- انتهاك مبادئ الأولمبياد: تعتبر هذه الإجراءات «تمييزاً وانتهاكاً لمبدأ تكافؤ الفرص في ممارسة الرياضة» (الذي ورد ذكره في الميثاق الأولمبي).
وكتب دنيامالي في الرسالة: «إيران، بوصفها مهداً لأقدم الحضارات الإنسانية، تقوم على ثقافة السلام والتسامح والكرامة الإنسانية. إن الإجراءات العدوانية الأخيرة للنظام الصهيوني والولايات المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا تمثل انتهاكاً صارحاً للسيادة الوطنية والقوانين الدولية فحسب، بل تستهدف أيضاً الأسس التي تقوم عليها الرياضة وقيم الأولمبياد مباشرة.»
الخلفية والمقارنة مع روسيا
شدد دنيامالي، بالإشارة إلى تاريخ استبعاد روسيا وبيلاروسيا (ويوغوسلافيا وجنوب أفريقيا سابقاً)، على أن اللجنة الأولمبية الدولية يجب أن تتخذ «إجراءات مماثلة» لاستبعاد إسرائيل من الساحة الرياضية الدولية.
وكتب موقع «إكسبريس» الروسي في جزء آخر من التقرير: «تجنب الحركة الأولمبية مراراً وتكراراً فرض عقوبات على إسرائيل. وبعد الاعتداء الإسرائيلي على قطاع غزة، لم يندد توماس باخ، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية، بهذه الهجمات، وتجنب كاونترى، الرئيس الجديد للجنة، عملياً الإدانة في مارس 2026 للهجوم الإسرائيلي والأمريكي على إيران.»
وخلص التقرير إلى القول: «واجهت الرياضة الروسية حظراً شاملاً في ظل عدم اتخاذ أي إجراءات ضد إسرائيل، ولا يزال هذا الحظر سارياً حتى الآن.»
ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن مناقشة اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل أمر ممكن وقابل للتحقيق، لا سيما وأن الميثاق الأولمبي يسمح بتفسير أي نزاع مسلح على أنه انتهاك للمبادئ الرياضية.