وزير الرياضة: قيل لنا لا تقلقوا بشأن «لعبة الشرف» / حددنا مكافأة لتأهل المنتخب الوطني
وأفادت وكالة "برنا" للأنباء أن أحمد دنيامالي، وزير الرياضة والشباب، قال للصحفيين عقب زيارته لمعسكر المنتخب الوطني للملاكمة، تعليقاً على استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026 وما رافقها من جدل: «إذا شاهدنا أي علم أو رمز آخر داخل الملعب خلال مباريات إيران، فإن مسؤولية إيقاف المباراة تقع على عاتق رئيس البعثة. ومن واجب المنظمين معالجة الأمر، كما أن الجهة الأمنية المنظمة مسؤولة عن توفير الظروف المناسبة لفريقنا، وإلى أن يتم حل المشكلة يمكننا الامتناع عن استكمال المباراة. نأمل ألا تحدث مثل هذه الأمور، لأنهم أكدوا لنا أنهم سيلتزمون بجميع المتطلبات».
وفيما يتعلق بالعراقيل الأمريكية المرتبطة ببيع حصص تذاكر الجماهير الإيرانية في كأس العالم، قال: «هذه العراقيل موجودة منذ البداية، وهي سلوك غير مهني بالكامل. وكما تعلمون، فإن هذه التصرفات لا تستهدف إيران وحدها، فهناك العديد من الدول التي لديها مشكلات مع الدولة المضيفة، والاعتراضات من مختلف البلدان كثيرة. ونحن نطالب بتطبيق قوانين الفيفا والميثاق الأولمبي، اللذين يفرضان على الدولة المضيفة توفير أفضل ظروف الاستضافة لجميع الدول دون تمييز».
وحول ما أثير بشأن «لعبة الشرف» في مباراة إيران ومصر، أكد دنيامالي: «قيل لنا ألا نقلق إطلاقاً بشأن هذا الموضوع. ونأمل أن يقدم منتخبنا مباريات مميزة هناك، فالجماهير الإيرانية تتوقع من اللاعبين أن يبذلوا أقصى ما لديهم. وبغض النظر عن النتائج، فإن المهم بالنسبة للشعب هو أن يقدم الفريق أداءً جيداً».
وأضاف: «يجب أن يتم التعامل معنا بصورة لائقة، لأن الجميع رأى أننا لسنا دولة تقبل الإكراه أو الضغوط، وقد أثبتنا ذلك في حربين على الأقل. لذلك ينبغي أن يُعاملونا باحترام. لاعبونا يتمتعون بدوافع عالية، وكل هذه العراقيل جعلت الجهاز الفني واللاعبين أكثر تماسكاً. وبالتأكيد سنسمع أخباراً جيدة، كما أن الفيفا يبذل جهوده لجعل ظروف الاستضافة أقرب إلى المعايير المطلوبة. أما فيما يخص التذاكر، فهناك متابعة مستمرة من أجل وضعها تحت تصرف المنتخب الوطني».
وفي ما يخص دورة الألعاب الآسيوية والبارآسيوية، أوضح الوزير أن أكثر من ألف شخص سيمثلون إيران في ألعاب ناغويا الآسيوية والبارآسيوية، مشيراً إلى أن الوقت المتبقي لا يتجاوز ثلاثة أشهر.
وقال: «الرياضة الإيرانية لم تتوقف لا خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً ولا خلال الحرب التي استمرت 40 يوماً، وسنواصل العمل لضمان عدم حدوث أي تعطيل حتى موعد السفر. نأمل في تحقيق نتائج مميزة، وقد تم الاتفاق على أن يحقق رياضيونا عدداً أكبر من الميداليات مقارنة بالدورة السابقة. أبناؤنا وبناتنا معتادون على التحديات ويواصلون التدريبات الصعبة من أجل رفع اسم إيران».
وفي معرض حديثه عن مشكلات التأشيرات التي واجهت بعض الأفراد والدول، قال دنيامالي: «لدي ما يقرب من عقدين من الخبرة في الاتحادات الدولية. وليس بالضرورة أن يكون رفض منح التأشيرة لشخص ما قراراً سياسياً. إذا وافق الفيفا على قرار معين، فغالباً ما تكون هناك أسباب أخرى. أحياناً تكون هناك قضايا قضائية أو أخلاقية أو أحكام صادرة بحق بعض الأشخاص، وعلى الاتحادات الدولية احترام هذه الأحكام. وإذا استبعد الفيفا شخصاً من القائمة فلا يمكنه التصرف خلاف ذلك. ومع ذلك، فإن بعض تصرفات الفيفا ليست قابلة للدفاع عنها، مثل منح جائزة لرئيس الولايات المتحدة».
وحول مكافأة تأهل المنتخب الإيراني في كأس العالم، أكد الوزير: «فيما يتعلق بالمكافآت، فقد أصدرنا التعليمات اللازمة في حال تحقق التأهل».
وفي ختام تصريحاته تطرق دنيامالي إلى الأحداث الأخيرة في رياضة الووشو قائلاً: «هؤلاء اللاعبون أبناؤنا، وسلوكهم غير قابل للدفاع عنه، لكنهم قدموا الكثير لإيران. علينا الآن أن نضع الخلافات جانباً، فلم يتبق سوى 90 يوماً على الألعاب الآسيوية. الووشو من الرياضات التي نعوّل عليها كثيراً، ولدينا لاعبون وجهاز فني متميزون. سنبذل كل الجهود لطي هذه الصفحة وإعادة لمّ شمل هذه الأسرة الرياضية».