كرة القدم الإيرانية في أهم افتتاحية لها بكأس العالم
سمية قديري/ يخوض تلاميذ المدرب أمير قلعة نويي مباراتهم الافتتاحية في مونديال 2026 أمام نيوزيلندا، في لقاء مهم يعتبره كثير من الخبراء مفتاح نجاح إيران في بلوغ الدور الثاني من البطولة.
وأفادت وكالة برنا للأنباء، فإن الآمال معلقة على أن يبدأ المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم بانتصار على نيوزيلندا، بما يمهد الطريق نحو تحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وتُظهر مراجعة مواجهات إيران السابقة أمام منتخبات أوقيانوسيا أن المنتخب الإيراني سيواجه فريقاً من هذه القارة للمرة الرابعة في تاريخه.
مواجهة خاصة بعد 53 عاماً
واجه المنتخب الإيراني نظيره النيوزيلندي مرتين منذ تأسيسه. وكانت المواجهة الأولى بينهما قبل 53 عاماً، وتحديداً عام 1973، في مباراة ودية انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف.
عندما خنق رجال برانكو أنفاس نيوزيلندا!
أما المواجهة الثانية فقد أُقيمت خلال فترة المدرب برانكو إيفانكوفيتش على ملعب آزادي، وانتهت بفوز إيران بثلاثية نظيفة.
وفي تلك المباراة، التي كانت نهائي كأس التحدي الآسيوي، قاد علي كريمي المنتخب الإيراني بتسجيله هدفين، وأضاف حسين كعبي الهدف الثالث، ليحقق المنتخب فوزاً كبيراً ويتوج باللقب.
وأُقيمت المباراة يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول 2003 على ملعب آزادي، ومنذ ذلك اللقاء وحتى المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في افتتاح كأس العالم 2026، مرت 22 سنة و8 أشهر و7 أيام. وسيكتب تلاميذ أمير قلعة نويي فصلاً جديداً في تاريخ الكرة الإيرانية بعد مرور 8284 يوماً على آخر لقاء بين المنتخبين.
منتخب من أوقيانوسيا في طريق رجال كيروش
أما آخر مواجهة لإيران أمام منتخب من قارة أوقيانوسيا فكانت قبل عشرة أعوام، عندما كان كارلوس كيروش يتولى تدريب المنتخب الوطني.
وفي تلك المباراة، حقق المنتخب الإيراني فوزاً كاسحاً بنتيجة 8-1 على منتخب بابوا غينيا الجديدة.
هدافون مجهولون أمام منافس مجهول في ماليزيا
جاء هذا الانتصار الكبير على المنافس القادم من أوقيانوسيا خلال مباراة أُقيمت في ماليزيا، وتحديداً في العاصمة كوالالمبور، وسط أمطار غزيرة وسيول أثرت على أجواء اللقاء.
ورغم الفوز العريض، فإن أسماء هدافي المنتخب الإيراني في تلك المباراة لم تُعرف رسمياً.
ومن اللافت أن الموقع الرسمي للاتحاد الإيراني لكرة القدم، في تقريره عن المباراة آنذاك، لم يذكر أسماء مسجلي الأهداف. وكانت تقارير في ذلك الوقت تشير إلى أن إخفاء أسماء الهدافين تم بناءً على تعليمات من المدرب كارلوس كيروش.