إيران تعد شريكا ستراتيجيا للصين
وأفادت وكالة برنا للأنباء بأن "قاليباف" صرح اليوم الأربعاء، خلال اجتماع تشاوري عُقد مع أعضاء غرفة التجارة الإيرانية بهدف الارتقاء بالتعاون الاقتصادي المستدام بين طهران وبكين، قائلا: على الجميع أن يتسلّموا المسؤولية من أولئك الذين كانوا يرابطون عند منصات الإطلاق، وأن يعملوا على رفع الأعباء الاقتصادية عن كاهل الشعب، وتوفير حياة كريمة لهم، وبناء البلاد بقوة واقتدار في مختلف المجالات.
وأكمل هذا المسؤول الإيراني: إن الصين تحظى بمكانة استثنائية بالنسبة لإيران، كما ينبغي للصين أيضا أن تدرك أننا لسنا زبونا لها أو شريكا في التبادل التجاري، بل أننا شريك حقيقي لها بكل ما للكلمة من معنى.
ولفت إلى ضرورة تشكيل تكتلات وشراكات ستراتيجية بين إيران والصين؛ قائلا: يمكن القول إن هذه التكتلات بدأت تتبلور اليوم، وأي تكتل يُنشأ في المستقبل سيكون وجود إيران والصين فيه أمرا مؤكدا وحتميا.
وتابع "قاليباف": سنواصل التحرك في هذا المسار بكل قوة وعلى مختلف الصعد، بما في ذلك المجالات التكنولوجية والاقتصادية والسياسية؛ مردفا بالقول: علينا أن نبذل الجهود للمضي قدما بعزة وكرامة، ومن دون توتر، وبمنطق وعقلانية. وهذه فرصة تقع على عاتقنا جميعا.
وأضاف الممثل الخاص لإيران في الشؤون الصينية: أطلب منكم، ومن جميع الـ 31 مليون شخص الذين سجلوا أسماءهم في حملة "فدائي من أجل إيران"، والتي تضم كذلك نخبة من أصحاب الرأي والخبرة، أن تسهموا في صناعة القرار لكي نتمكن من اتخاذ القرار الصائب. وبطبيعة الحال، لستُ ممن يترددون أو يؤجلون اتخاذ القرار.
وختم "قاليباف" تصريحاته بالقول: أود أن أقدم لكم تصورا واضحا للمشهد من دون إصدار أوامر أو نواهٍ، ومن دون أن أملي عليكم ما ينبغي فعله أو تجنبه. لكن من الضروري أن نُحسن معرفة أصدقائنا وأعداءنا، وأن نواصل السير في هذا الطريق بعزة واستقلال، مستندين إلى أصدقائنا وإلى الرؤية التي نؤمن بها.