بيان المجتمع الرياضي والشبابي عقب إبرام مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة

|
۲۰۲۶/۰۶/۱۹
|
۱۱:۳۳:۰۲
| رمز الخبر: ۲۵۳۶
وزارت
أصدر المجتمع الرياضي والشبابي، عقب إبرام مذكرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، بياناً بهذا الشأن.

وأفادت وكالة برنا للأنباء أن المجتمع الرياضي والشبابي في إيران الإسلامية، وفي رد فعله على توقيع مذكرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، اعتبر هذا التفاهم ثمرةً للاقتدار والمقاومة والوحدة الوطنية، وخطوةً إلى الأمام في مسار تأمين مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة التحلي باليقظة إزاء أي نكثٍ محتمل للعهود، وواصفاً بداية مرحلة جديدة من الخدمة والإعمار والتقدم الوطني بأنها تبعث على الأمل.

وجاء في نص بيان المجتمع الرياضي والشبابي:

«إن التفاوض بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يكن يوماً، وليس اليوم، ميداناً للتراجع عن مبادئ الأمة وحقوقها، بل هو ساحة لتجسيد الاقتدار والوحدة الوطنية والدفاع الذكي عن مصالح البلاد؛ مسارٌ سلك على أساس العزة والحكمة والمصلحة، وها هو اليوم يفتح، في إطار هذا التفاهم، آفاقاً جديدة أمام الشعب الإيراني.

ويرى المجتمع الرياضي والشبابي في إيران الإسلامية أن هذا التفاهم يُعدّ فتحاً قيّماً في طريق أهداف الثورة الإسلامية وخدمة إيران العزيزة؛ فتحاً لم يكن نتيجة الثقة بالطرف الآخر، بل ثمرة صمود الشعب الإيراني العظيم، وقدرة البلاد الردعية، ومقاومة الجماهير، والإصرار على الحقوق المشروعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ولا شك أن تجارب الماضي علمتنا أن الثقة بالطرف الآخر، من دون إجراءات عملية والتزام حقيقي بالتعهدات، ليست أمراً عقلانياً. ومن هذا المنطلق، فإننا، إلى جانب الترحيب بهذه الخطوة المتقدمة، نؤكد ضرورة الحفاظ على الجاهزية واليقظة وجميع عناصر القوة الوطنية؛ لأن صيانة مصالح الشعب الإيراني تحتاج دائماً إلى القوة والوحدة والاستعداد.

والآن، وبعد أن أصبح هذا التفاهم قادراً على المساهمة في إزالة بعض العقبات وفتح آفاق جديدة أمام تقدم البلاد، فقد حان الوقت لتسخير جميع الطاقات الوطنية، أكثر من أي وقت مضى، في خدمة المواطنين، وإعادة الإعمار، وإنعاش الاقتصاد، وتطوير البنى التحتية، وتعزيز رأس المال الاجتماعي، والارتقاء بجودة حياة الإيرانيين.

ويؤكد المجتمع الرياضي والشبابي في إيران الإسلامية، بوصفه جزءاً من الثروة البشرية للبلاد، التزامه بأن يواصل، كما في السابق، أداء دوره من خلال نشر روح الأمل والتضامن والأخلاق والعمل والمروءة وصناعة الإنجازات. فالرياضة لغة عزّة الشعوب ورمز المنافسة الشريفة، وهي اليوم أيضاً قادرة على أن تكون رسالة للوحدة والثقة الوطنية بالنفس والانطلاق السريع نحو مستقبل أكثر إشراقاً لإيران.

وإذ نعلن دعمنا لكل خطوة من شأنها أن ترسم مستقبلاً أفضل للشعب الإيراني مع الحفاظ على العزة والاستقلال والمصالح الوطنية، فإننا نؤكد أن هذا التفاهم ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والخدمة والتقدم؛ مرحلة يمكن، بالاعتماد على القدرات الوطنية، والحفاظ على القوة الوطنية، واليقظة إزاء أي إخلال بالعهود، والعزيمة العالية للشعب الإيراني، أن تقود إلى إنجازات راسخة ودائمة للبلاد».

رأيك
captcha