قلعه نويي: لقد تقدمنا بشكوى معنوية إلى الفيفا لا شكوى رسمية/ سنجري بعض التغييرات

|
۲۰۲۶/۰۶/۲۱
|
۰۸:۴۴:۰۱
| رمز الخبر: ۲۵۴۶
قلعه نويي: لقد تقدمنا بشكوى معنوية إلى الفيفا لا شكوى رسمية/ سنجري بعض التغييرات
قال المدير الفني للمنتخب الإيراني لكرة القدم إن المنتخب تقدم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمذكرة تظلّم واستياء وليس بشكوى رسمية، مؤكداً أن الفيفا يبذل جهوده، إلا أن المشكلات التي واجهها المنتخب قبل مواجهة بلجيكا ازدادت تعقيداً.

وأفادت وكالة برنا للأنباء أن أمير قلعه نويي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، قال فجر اليوم (الأحد) خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة بلجيكا ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، رداً على سؤال أحد الصحفيين بشأن شكوى إيران إلى الفيفا:

«لقد عبّرنا عن استيائنا ولم نتقدم بشكوى رسمية. قبل المباراة الماضية كان لدينا 24 ساعة من الوقت، أما لهذه المباراة فقد منحونا أقل من 16 ساعة فقط، واضطررنا إلى إجراء حصة تدريبية غير مكتملة، وهو ما جعل مهمتنا أكثر صعوبة.»

وأضاف:

«نعلم أن رئيس الفيفا يبذل جهده لتقليل المشكلات التي نواجهها، لكن الصعوبات ازدادت بالنسبة لهذه المباراة.»

وأوضح قلعه نويي:

«اضطررنا إلى إجراء التدريب قبل أقل من 16 ساعة من موعد المباراة، ولم نتمكن حتى من إكمال الحصة التدريبية، مما صعّب الأمور علينا. كرة القدم يجب أن تكون ساحة تحكمها الأخلاق والإنسانية، لكن هذه المعاملة لم تكن منصفة بحقنا. ومع ذلك، أود أن أشكر الجهات المعنية لأننا هذه المرة تمكنا فور وصولنا إلى الولايات المتحدة من التوجه بسرعة إلى الفندق.»

ورداً على سؤال بشأن المشكلات الدفاعية للمنتخب الإيراني وإمكانية تعزيز هذا الخط، قال:

«في المباراة الماضية واجهنا بعض المشكلات في المنظومة الدفاعية وارتكبنا أخطاء فردية.»

وتابع:

«ضيق الوقت حال دون تنفيذ برامج الاستشفاء بالشكل المطلوب، كما لم نتمكن من إجراء تدريبات تكتيكية كافية لمعالجة أخطاء المباراة السابقة. وخلال الفترة الفاصلة بين المباراتين ركزنا على الجوانب الذهنية والتحليلية. سنجري بعض التغييرات مقارنة بالمباراة الماضية. منتخب بلجيكا فريق قوي ومحترم للغاية، ومن المؤكد أننا سنخوض مباراة صعبة جداً.»

وعن المنتخب البلجيكي قال:

«بلجيكا منتخب كبير ويستحق الاحترام، ويُعد من أفضل المنتخبات في تصنيف الفيفا، لكن الحقيقة تظهر عندما يطلق الحكم صافرة البداية. لدينا خطط خاصة لهذه المباراة، والأهم أن ينجح اللاعبون في تنفيذ التعليمات التكتيكية داخل الملعب. نملك عناصر جيدة وعالية الجودة يمكنها أن تلعب من أجل إيران بكل قلبها.»

وفيما يتعلق بالاستقبال الذي حظي به المنتخب الإيراني في مدينة تيخوانا المكسيكية، قال:

«أود أن أتقدم بالشكر لحكومة وشعب المكسيك ولنادي تيخوانا المميز. لقد جعلونا لا نشعر بالغربة، وعوضوا كل ما تعرضنا له من تقصير خلال هذه البطولة. كما أشكر جميع المشجعين الذين حضروا وساندونا.»

وحول التحديات التي تواجه المنتخب خارج أرضية الملعب، قال:

«نواجه الكثير من التحديات، خصوصاً خارج الملعب. لقد طرحت سؤالاً على 47 مدرباً من المنتخبات المشاركة في كأس العالم ولم أتلق أي إجابة. وصلنا إلى البطولة متأخرين جداً، ولم تتح لنا فترة الأسبوعين التي كنا بحاجة إليها للتأقلم. رئيس الاتحاد، ومدير الفريق، والمدير الإداري، ولا سيما الطاقم الإعلامي، ليسوا برفقتنا.»

وأضاف:

«هذه التصرفات تؤذي الإنسانية والأخلاق وروح كرة القدم. وهي لا تليق ببطولة كبيرة مثل كأس العالم. كيف يمكن لمنتخب أن يشارك في كأس العالم بينما يغيب معظم عناصره الإدارية والتنفيذية؟»

وأكد مدرب إيران:

«حتى لو أنفقنا مليارات الدولارات، لما استطعنا أن نثبت للعالم عدالة قضيتنا كما أثبتتها هذه الظروف. لقد أظهرت هذه التصرفات مدى ما نتعرض له من ظلم. وآمل أن يسود السلام والطمأنينة في العالم، وألا تتكرر مثل هذه الممارسات في بطولات كأس العالم المقبلة.»

واختتم تصريحاته قائلاً:

«مع ذلك، يجب أن أشكر جياني إنفانتينو، لأنني أعلم أنهم يبذلون أقصى ما لديهم من جهد لتقليل مشكلاتنا. ويبدو أنهم سمحوا لنا بالسفر إلى سياتل قبل يومين من موعد مباراتنا الثالثة. وإذا كان بالإمكان اتخاذ هذا الإجراء للمباراة الثالثة، فكان من الأفضل تطبيقه أيضاً في المباراتين الأوليين حتى تتحقق العدالة الكروية للمنتخب الإيراني.»

رأيك
captcha