بزشكيان:

لا يمكن أن نبكي على الإمام الحسين (ع) ونبقى غير مبالين بالفقر والظلم

|
۲۰۲۶/۰۶/۲۶
|
۱۳:۰۴:۰۲
| رمز الخبر: ۲۵۷۸
لا يمكن أن نبكي على الإمام الحسين (ع) ونبقى غير مبالين بالفقر والظلم
أكد رئيس الجمهورية أن طريق الإمام الحسين (ع) هو نورٌ يهتدي به كل من ينشد العزة والحرية والكرامة، مشددًا على أن من يعتبر نفسه من محبي هذا الطريق تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء أن مسعود بزشكيان، وفي حديث للتلفزيون الإيراني على هامش أداء صلاة ظهر عاشوراء في مسجد الإمام الحسين (ع) بمدينة سهند، قدّم التعازي بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام أبي عبد الله الحسين (ع)، وقال: إن استشهاد الإمام الحسين (ع) ودماء شهداء كربلاء الطاهرة أوجدا مسارًا في التاريخ يوقظ العقول الغافلة يومًا بعد يوم، ويدعو المظلومين إلى الوقوف في وجه الظلم والطغيان.

وقال رئيس الجمهورية: لا يمكن أن نبكي على الإمام الحسين (ع)، وفي الوقت نفسه نشهد في مجتمعنا الظلم وانعدام العدالة والفقر والجوع، ثم نقف موقف اللامبالاة تجاه هذه القضايا.

وأضاف بزشكيان أن طريق الإمام الحسين (ع) يمثل منارةً مضيئة ومسارًا ملهمًا لكل من يسعى إلى العزة والحرية والكرامة، وأن جميع أحرار العالم يسيرون على هذا النهج، مؤكدًا: بالنسبة لنا، نحن الذين نعد أنفسنا من عشاق هذا الطريق، فإن مسؤولية كبيرة تقع على عاتقنا. إن طريق الإمام هو طريق العزة والكرامة ومواجهة الظلم وانعدام العدالة، ويجب أن يتجسد ذلك في العمل، فالكلام والشعارات وحدها لا تكفي.

وأكد رئيس الجمهورية أن الشيعة يجب أن يكونوا مصدر عز وفخر للإمام الحسين (ع)، لا أن تتسبب تصرفاتهم في الخجل أمام مبادئه، وأضاف: إن أتباع الإمام الحسين (ع) هم الأحرار الذين يبذلون أرواحهم في سبيل الحق، وفي هذا الطريق تتجلى دائمًا معاني العلم والإبداع والقدرة والمحبة.

وأشار بزشكيان إلى أنه ينبغي أن نجسد العدالة وطلب الحق والعمل بكتاب الله في سلوكنا وأدائنا، لا أن نكتفي بالأقوال والخطب.

وفي ختام حديثه، شدد رئيس الجمهورية على أن الوطن الحسيني يجب أن يكون وطنًا يتمتع بالعزة والكرامة، وطنًا لا يعاني فيه أي إيراني أو أي من السائرين على نهج الإمام الحسين (ع) من الفقر أو الجوع أو الظلم.

رأيك
captcha