دنيامالي: الأسرة الرياضية تشارك بـ950 موكبًا في مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد
وأفادت وكالة برنا للأنباء أن أحمد دنيامالي، مشيدًا بالحضور الملحمي للجماهير في مراسم وداع القائد الراحل، قال: إن الأسرة الرياضية كانت حاضرة منذ الساعات الأولى لتوافد الجماهير إلى الميادين، وتشرفت بتقديم خدماتها للملايين المشاركين في هذا الحدث التاريخي من خلال أكثر من 950 موكبًا منتشرة في مختلف أنحاء مدينة طهران الكبرى.
وأشار إلى الدور الذي قامت به جميع الاتحادات الرياضية في هذه المناسبة، مضيفًا: نعدّ الوقوف إلى جانب القائمين على هذا المراسم العظيم واجبًا شرعيًا ووطنيًا، وسنبذل كل ما في وسعنا للإسهام في إقامة مراسم تليق بهذه المناسبة والحفاظ على سلامة المعزّين. كما وفّر اتحاد الطب الرياضي ترتيبات واسعة على امتداد مسارات التشييع لتقديم الخدمات الطبية الطارئة.
وردًا على سؤال بشأن كلمته الوجدانية التي نشرها مؤخرًا، وأجواء الرياضيين عشية هذه المراسم، قال وزير الرياضة: «تعجز الكلمات عن وصف هذا الفقد العظيم»، مضيفًا: الجميع يعلم أن القائد الشهيد كان يولي اهتمامًا خاصًا بالشباب، ولا سيما الأبطال الرياضيين. وكثيرًا ما كنا نشاهد أبطال الألعاب الأولمبية والبارالمبية يصفون لقاءه، أو الحصول على خاتم أو كوفية من يده المباركة، بأنه أجمل ذكرى في مسيرتهم. لقد كان يتعامل مع الأسرة الرياضية كأب عطوف، وكانت هذه نعمة عظيمة فقدناها.
وأكد عضو الحكومة ضرورة استشراف المستقبل في القطاع الرياضي، موضحًا: من الآن فصاعدًا، ولسنا بحاجة إلى الاقتداء بالمراجع الأجنبية عند إعداد البرامج الاستراتيجية للرياضة، لأننا جمعنا المنظومة الفكرية والتوجيهات القيّمة للقائد الشهيد في مجالات الرياضة الجماهيرية، والصحة، وصناعة الإنجازات، والرياضة التنافسية. وكل واحد من هذه التوجيهات يمثل لنا منارة ترسم طريق تقدم الرياضة الإيرانية وازدهارها.
وفي ختام حديثه، جدّد وزير الرياضة والشباب تعازيه للأسرة الرياضية وللشعب الإيراني في هذه المصيبة التي لا تُعوّض، معربًا عن أمله في أن يتواصل المسار المشرّف الذي رسمه القائد الراحل في المجال الرياضي بقوة أكبر، وأن تمرّ مراسم التشييع من دون أن يتعرض أي من أبناء الوطن لأي أذى، إن شاء الله.