الناشط اليمني: الأعداء لم يكونوا يتوقعون هذا الحضور الجماهيري الواسع في مراسم وداع القائد الشهيد+فیدیو
وأفادت وكالة برنا للأنباء أن «أحمد الشامي»، الناشط الإعلامي اليمني الذي شارك في مراسم وداع القائد الشهيد للثورة، قال في حديث لوكالة إرنا: «كنا نتوقع هذا الحضور المليوني، لكن الأعداء لم يكونوا يتوقعونه، لأنهم كانوا يسعون إلى إنهاء حضور السيد علي خامنئي وتأثيره في الفكر والوعي العالمي، إلا أنهم ارتكبوا خطأً فادحًا.»
وأضاف الشامي: «لقد رسّخ الثورة الإسلامية وأحدث فيها تحولًا جذريًا، وأسهم في انتشار الإسلام على نطاق أوسع، وأرسى فكر المقاومة الذي التف حوله أحرار العالم.»
وفي رده على سؤال حول مفهوم المقاومة من وجهة نظر القائد الشهيد لإيران، قال: «من وجهة نظر القائد الشهيد للثورة الإيرانية، كان للمقاومة مفهوم عميق جدًا، فهي لا تقتصر على الدفاع، بل تشمل الدفاع والقتال في سبيل الله، وهي أوسع من مجرد الدفاع عن النفس. والأهم من ذلك أنها نهضة شملت جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية. كما شهدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في ظل قيادته الحكيمة، نهضة في المجالات السياسية والعسكرية وغيرها من الأبعاد.»
وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان القائد الشهيد لإيران قد منح المقاومة بُعدًا ومعنى عالميين، قال الشامي: «بكل تأكيد، لقد منح السيد علي خامنئي، من خلال حضوره ودعمه لمحور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان واليمن، دافعًا ومحفزًا معنويًا لمحور المقاومة، وكان الركيزة الأساسية في دعمه. وتُعد الثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية رأس حربة محور المقاومة والداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية.»
يُذكر أن قادة ومسؤولي الدول المشاركة في مراسم وداع القائد الشهيد للثورة، حضروا عصر الجمعة 12 تير/يوليو 1405 إلى مصلّى الإمام الخميني في طهران، وأدّوا التحية أمام جثمان السيد الشهيد إيران.
كما شاركت جمهورية العراق، الدولة الشقيقة والصديقة، التي من المقرر أن تستضيف مراسم الوداع وتشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد للثورة يوم الأربعاء من هذا الأسبوع في مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، بأعلى مستوى من التمثيل السياسي، حيث حضر رئيس الجمهورية «نزار آميدي» على رأس وفد رسمي إلى مصلّى طهران وأدّى التحية أمام جثمان القائد الشهيد للثورة.
ووفقًا لما أعلنه مقر إحياء ذكرى الرحيل الدموي للإمام المجاهد الشهيد، سماحة آية الله العظمى خامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، فقد تقرر أن تُقام مراسم الوداع والتشييع وصلاة الجنازة والدفن أيام السبت 13 والأحد 14 تير/يوليو 1405، الموافقين للتاسع عشر والعشرين من شهر محرم، في مصلّى الإمام الخميني بطهران، ثم تُقام مراسم التشييع في طهران يوم الاثنين 15 تير، وفي مدينة قم يوم الثلاثاء 16 تير، وأخيرًا في مدينة مشهد يوم الخميس 18 تير، الموافق للرابع والعشرين من شهر محرم، حيث يُدفن الجثمان في مرقد الإمام الرضا (عليه السلام).
وفي السياق نفسه، من المقرر أيضًا إقامة مراسم وداع وتشييع للقائد الشهيد للثورة يوم الأربعاء 17 تير في مدينتي النجف وكربلاء.