الحكيم: تشييع الإمام الشهيد في النجف وكربلاء يعكس مكانته المرجعية ويجسد عمق العلاقة بين الشعبين العراقي والإيراني

|
۲۰۲۶/۰۷/۰۶
|
۱۰:۲۸:۰۱
| رمز الخبر: ۲۶۳۱
حکیم
أكد رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي، السيد عمار الحكيم، أن مراسم تشييع الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في العراق تمثل حدثاً استثنائياً يعكس مكانته الدينية والمرجعية في العالم الإسلامي، مشيراً إلى أن العراقيين عبّروا منذ اللحظات الأولى لاستشهاده عن حزنهم العميق، وأن مراسم التشييع ستشهد مشاركة شعبية ورسمية واسعة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن السيد عمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي، أكد في مقابلة مع قناة «العالم» أن مراسم تشييع الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة لا تُقام باعتباره قائداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية فحسب، وإنما بصفته أحد كبار مراجع المسلمين، لما مثّله من مكانة علمية ودينية وسياسية امتدت آثارها إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

وأضاف الحكيم أن الشعب العراقي عبّر بصورة عفوية عن حزنه عقب إعلان استشهاد الإمام الشهيد، حيث شهدت المدن العراقية إقامة مجالس العزاء ورفع الرايات السوداء، مؤكداً أن العراقيين ينظرون إلى هذه المناسبة بوصفها حدثاً تاريخياً، وأن مراسم التشييع ستشهد مشاركة جماهيرية كبيرة تليق بمكانة الإمام الشهيد.

وأوضح أن الإمام الشهيد أولى العراق اهتماماً بالغاً طوال سنوات قيادته، وكان داعماً لاستقراره ووحدته، كما لعبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بتوجيهاته، دوراً محورياً في مساندة العراق خلال معركته ضد تنظيم داعش، الأمر الذي رسّخ مكانته في وجدان العراقيين وجعل تشييعه في العراق يحظى بهذا الزخم الشعبي والرسمي.

وأشار الحكيم إلى أن اختيار النجف الأشرف وكربلاء المقدسة لإقامة مراسم التشييع يحمل دلالات دينية وتاريخية عميقة، ويؤكد المكانة المرجعية للإمام الشهيد، كما يعكس عمق الروابط العقائدية والثقافية التي تجمع الشعبين العراقي والإيراني، فضلاً عن وحدة الموقف تجاه القضايا الكبرى للأمة الإسلامية.

وأكد في ختام حديثه أن مراسم التشييع ستكون رسالة وفاء للإمام الشهيد، ورسالة وحدة وتماسك للأمة الإسلامية، وتجسيداً لاستمرار النهج الذي كرّس حياته من أجله في الدفاع عن الإسلام وقضايا المسلمين ودعم محور المقاومة.

رأيك
captcha