تفاهم إسلام آباد دخل مرحلة الأزمة/ أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأجنبية وتفاهم إسلام آباد في خطر
وأفادت وكالة برنا للأنباء، صرح إسماعيل بقائي في مؤتمره الصحفي قائلاً: “لقد كان الأسبوع الماضي مهماً بالنسبة لنا كإيرانيين وللمنطقة وللعالم. في الواقع، كان أسبوع إيران والشعب الإيراني، حيث سُجّل يوم 8 يوليو (17 تير) كيوم للأخوة والتعاطف بين الشعبين الإيراني والعراقي”.
المطالبة بالقصاص لدماء القائد الشهيد وجميع شهداء الحرب مطلب عام
وفي معرض رده على سؤال حول الانتقام من قتلة القائد الشهيد وجميع شهداء البلاد، وخطط وزارة الخارجية بهذا الشأن، تابع قائلاً: لا شك أن المطالبة بالعدالة هي مبدأ راسخ وفقاً لجميع المعايير الأخلاقية والسياسية والقانونية والدولية. إن الجرائم التي ارتكبت خلال الـ 40 يوماً الماضية، وقبلها في الـ 12 يوماً، لن تسقط بالتقادم أبداً؛ وهي جرائم لا تزال أمريكا ترتكبها بحق الشعب الإيراني. إن السعي للقصاص لدماء القائد الشهيد وجميع الإيرانيين الذين استشهدوا خلال الحرب هو مبدأ جاد ومطلب شعبي عام.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية: وزارة الخارجية جزء من هذه العملية، وسنستخدم جميع الأدوات والفرص القانونية على المستوى الدولي. أما على المستوى الداخلي، فهناك مهام مهمة يجب القيام بها، وبالتأكيد ستتابع السلطة القضائية مسؤولياتها في هذا المجال. يجب علينا رفع دعاوى قضائية من قبل كل فرد من الأعزاء الذين استشهدوا أو أصيبوا أو فقدوا ممتلكاتهم للمطالبة بالحق وتحقيق العدالة. هؤلاء الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء وكانوا سبباً في مقتل الآلاف، يتخذون اليوم وضعية المظلوم، ويتصورون أن العالم سينسى أنهم قتلة شريرون. هذه التصرفات لا تخدع أحداً.
تفاهم إسلام آباد دخل مرحلة الأزمة
وفيما يتعلق بمستقبل تفاهم إسلام آباد، قال المتحدث باسم الخارجية: لا شك في أنه دخل مرحلة الأزمة. نعلن بكل فخر أن إيران دخلت في كل مفاوضاتها بجدية ودقة، وعندما تصل إلى تفاهم، فإنها تتصرف بحسن نية في الوفاء بالتزاماتها. لقد كانوا [الأمريكيون] عديمي الصبر في نقض العهود لدرجة أنهم لم يسمحوا حتى بمرور الفترة الزمنية المحددة بشهر واحد في البند الخامس المتعلق بمضيق هرمز. فمنذ الأيام الأولى بدأوا بالمراوغة. ولو نظرنا إلى البنود الأربعة عشر لمذكرة التفاهم، فسنجد أن الأمريكيين قاموا بتمزيق أجزائها المختلفة خلال هذه الفترة القصيرة. لقد قلنا منذ البداية: التزام مقابل التزام. وسنواصل تنفيذ التزاماتنا طالما التزم الطرف الآخر بتعهداته.
بيان الدول الأوروبية الثلاث يفتقر لأي وجاهة
وحول بيان الدول الأوروبية الثلاث، قال: إنه يفتقر تماماً لأي وجاهة، وتصر الدول الأوروبية على قلب الحقائق. الحقيقة هي أن كل ما تسبب في إلحاق الضرر بالمنطقة والعالم ناتج عن إجراءات أمريكا ونظام الاحتلال الإسرائيلي. هذه البيانات لن تساعد في حل القضية ولن تعزز من مكانتهم أيضاً.
مزاعم ترامب حول الملف النووي كاذبة
وفي رده على مزاعم ترامب بشأن رضا إيران في الملف النووي، أوضح بقائي: أصبح الكذب جزءاً من نمط السلوك الأمريكي، وقد أصبحوا مدمنين عليه. مفاوضات يوم السبت في مسقط ركزت فقط على مضيق هرمز. سعينا كان الوصول -عبر المشاورات مع عُمان- إلى آلية تضمن العبور الآمن للسفن، لكن هذا الأمر لم يتحقق بسبب الضغوط الممارسة على عُمان.
أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأجنبية
وحول مرافقة الأسطول العسكري الأمريكي لـ 20 سفينة في مضيق هرمز، قال: لن تنعم المنطقة بالأمن إلا إذا قامت دول المنطقة بوضع آليات تشاورية بعيداً عن تدخل الأجانب. نحن نرى بأم أعيننا أن منطقتنا أصبحت تفتقر للأمن بسبب التواجد العسكري الأمريكي. موقفنا تم إعلانه بكل وضوح.