البنية التحتية متوفرة لنيل الصدارة آسيوياً
وأفادت وكالة «برنا» للأنباء، أن المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للآسياد بعد أن تعاقد مؤخراً مع مدرب أجنبي؛ حيث يقود المدرب الكرواتي، نيناد كلياييتش، دفة المنتخب منذ أيام، ويعكف حالياً على تقييم أداء اللاعبين بدقة.
ومن المقرر أن تنطلق الجولة الجديدة من تدريبات المنتخب الوطني مطلع الأسبوع المقبل بشكل متواصل حتى موعد السفر إلى ناغويا. وفي هذا السياق، وضع كلياييتش المشاركة في بطولة البوسنة ضمن خطته التحضيرية للفريق.
وخلص الاجتماع التخصصي للاتحاد إلى تفاؤل المدرب الكرواتي إزاء النتائج المرتقبة في ناغويا. وعلى الرغم من ضيق الوقت، أكد كلياييتش قدرته على الدفاع عن سمعة كرة اليد الإيرانية، مستنداً إلى خبرته الواسعة في واقع اللعبة على المستوى القاري.
وقال كلياييتش: «لقد جئت إلى إيران عن قناعة تامة، فأنا على دراية كاملة بكرة اليد الآسيوية. الفوارق بين المنتخبات الثمانية الأولى في آسيا طفيفة، وهو ما يعزز فرصنا في تحقيق نتائج أفضل مستقبلاً».
وحول التحديات المتعلقة بتشكيلة المنتخب وتواجد المحترفين في الأندية الخارجية، أشار المدرب إلى أن غياب بعضهم قد يحدث، إلا أن هذه المسألة ستُحل قبل بطولة آسيا، حيث ستكون الظروف أكثر ملاءمة.
كما نوّه المدرب الكرواتي بأنه سيعتمد بعد دورة الألعاب الآسيوية على دمج عناصر من منتخبي الناشئين والشباب في تشكيلة المنتخب الأول.
ورداً على استفسار أعضاء لجنة الرقابة على أداء الاتحادات الرياضية حول توقعاته لمركز إيران في ناغويا، أجاب كلياييتش: «لا يمكنني قطع وعود بحصد الميداليات، رغم أننا سنقاتل من أجل ذلك، لكنني أعد بأن نظهر بمستوى أفضل من الدورات السابقة. عندما كنت مدرباً لمنتخب السعودية، كنت أقول دائماً إن كرة اليد الإيرانية تملك إمكانات واعدة، وإيران هي المنتخب الآسيوي الوحيد الذي يتمتع لاعبوه بخصائص فيزيائية تضاهي اللاعبين الأوروبيين».