الأمريكيون فعلوا كل ما بوسعهم لعرقلة المنتخب الوطني
وأفادت وكالة برنا للأنباء، وفي إشارة إلى التحديات التي واجهها المنتخب الوطني والاتحاد خلال مونديال ٢٠٢٦، مثل التأشيرات وإرسال الفريق، أوضح تاج: لو كنا نعلم أن المنتخب سيقيم في تيخوانا خلال المونديال، لذهبنا إلى المكسيك قبل أسبوع أو عشرة أيام، أو ربما لقمنا بمعسكر الفريق التدريبي في المكسيك بدلاً من تركيا. بسبب فارق الـ ١٢ ساعة مع المكسيك، لكان ذلك قد وفر بيئة أفضل للنوم والراحة للاعبين.
وأضاف رئيس الاتحاد: كان الإجماع على أن الأمريكيين عرقلوا الأمور بأفضل طريقة ممكنة، وفعلوا كل ما في وسعهم لتحقيق ذلك. للأسف، لم يتم تلبية التوقعات التي كانت لدينا من الفيفا. في المباراة الأولى، لو كان جدول نوم اللاعبين مناسباً، وذهبنا إلى المكسيك مبكراً، لتم التأقلم مع الظروف البيئية… وبالتأكيد لحققنا نتيجة أفضل. وصل فريقنا إلى المكسيك وانخرط بسرعة في المباريات.
وشدد تاج على أن المنتخب الإيراني تحسن أداؤه مباراة تلو الأخرى في مونديال ٢٠٢٦، مؤكداً: وفقاً للقوانين واللوائح، كان يجب أن نصل إلى مكان إقامة المباراة قبل يومين، لكن ذلك لم يحدث.
وختم قائلاً: كل هذه الظروف والمشاكل التي واجهناها في المونديال حالت دون تحقيق النتائج التي كنا نأملها، على الرغم من أن الأصدقاء أشاروا إلى أن أداءنا كان يمكن أن يكون أفضل. للأسف، لم يكن الحظ حليفنا أيضاً.