أهم تصريحات عراقجي في اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون / 3

إيران مستعدة لتطوير تعاونها في مجالات الترانزيت والطاقة والتجارة مع دول منظمة شنغهاي للتعاون

|
۲۰۲۶/۰۷/۲۴
|
۱۳:۴۷:۰۱
| رمز الخبر: ۲۷۴۴
شانگهای
اكد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد عباس عراقجي، خلال مشاركته اليوم الجمعة، 24 يوليو (تموز) 2026، في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون المنعقد في تشولبون-آتا بقرغيزستان: إيران مستعدة لتطوير تعاونها في مجالات الترانزيت والطاقة والتجارة مع دول منظمة شنغهاي للتعاون.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، تعد إيران، بفضل موقعها الجيوسياسي الفريد، حلقة وصل محورية تربط بين آسيا الوسطى، وجنوب آسيا، وغرب آسيا، والمياه الدولية؛ وهي على أتم الاستعداد لتسخير قدراتها الواسعة في مجالات ممرات النقل، وأمن الطاقة، والتجارة الإقليمية، والتعاون الاقتصادي لصالح الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون.

إن مستقبل هذه المنظمة يجب أن يُبنى على أساس نهج شامل ومتعدد الأبعاد؛ نهج يولي اهتماماً متوازياً للأمن، والتنمية الاقتصادية، والطاقة، والربط الإقليمي، والتكنولوجيا، والتعاون الإنساني. إن تعزيز مسارات الترانزيت، وتطوير الممرات الإقليمية، وزيادة الاستثمارات المشتركة، وتسهيل التجارة بين الأعضاء، والاستفادة من القدرات الهائلة في قطاع الطاقة والموارد الطبيعية التي تمتلكها الدول الأعضاء، كفيل بتحويل منظمة شنغهاي للتعاون إلى أحد المحركات الرئيسية للنمو والتنمية في القرن الحادي والعشرين.

وفي هذا المسار، من الضروري -من خلال تعزيز التضامن والتعاون- ألا نسمح بأن يحل العدوان محل الدبلوماسية، والقوة محل الحق، والمعايير المزدوجة محل العدالة. إن تحقيق مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وعدلاً لا يمكن أن يتم إلا إذا دافعنا جميعاً بصوت واحد عن سيادة القانون، والمساواة بين الدول، واحترام استقلال البلدان، وكرامة الشعوب. وبوسع منظمة شنغهاي للتعاون، بل ومن واجبها، أن تقف في طليعة هذه المسؤولية التاريخية.

إن إحدى أهم أولويات المنظمة في ربع قرنها الثاني يجب أن تكون الانتقال من التعاون ذي الطابع السياسي والأمني في الغالب، نحو شراكة شاملة تركز على الاقتصاد والتكنولوجيا والتنمية. إن القدرات الكبيرة للدول الأعضاء في مجالات الطاقة، والموارد الطبيعية، والأسواق الاستهلاكية، ورأس المال البشري، والتكنولوجيا، والموقع الجيوسياسي، توفر فرصة لا مثيل لها لإنشاء شبكة تعاون اقتصادي مستدامة وطويلة الأمد. وتؤمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن تحقيق هذا الهدف يتطلب اهتماماً خاصاً بتطوير التجارة البينية، وتسهيل الاستثمار، وتوسيع التعاون المصرفي والمالي، والاستفادة من القدرات النقدية والمالية المستقلة، وإنشاء مسارات آمنة ومستدامة وفعالة للنقل والترانزيت.

رأيك
captcha