الحرب ضد إيران أوقعت واشنطن في مأزق عميق
وأفادت وكالة برنا للأنباء، كتب موقع ذا هيل أن ليون بانيتا، الذي تولّى رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، قال في مقابلة مع شبكة سي إن إن، رداً على سؤال بشأن الطرف الذي يمتلك اليد العليا في الحرب على إيران: إن التاريخ يعلّمنا أن الحروب الأبدية لا تنتهي نهاية جيدة.
وانتقد الرئيس الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية إدارة ترامب بسبب غياب أهداف واضحة في الحرب على إيران.
وذهب بانيتا إلى القول: “إنه (ترامب) يواصل الهجمات العسكرية، في حين أن معلوماتنا الاستخباراتية أظهرت أن ذلك لم يُحدث تغييراً في إيران. وفي الوقت نفسه، يدفع الشعب الأمريكي ثمناً باهظاً نتيجة ارتفاع أسعار النفط وزيادة تكاليف المعيشة”.
وأضاف بانيتا أن آفاق إنهاء الحرب “لا تبدو جيدة”، وأن ترامب “عالق الآن في الأساس، ويبحث عن مخرج”.
وتأتي تصريحات وزير الدفاع الأمريكي الأسبق في وقت أعرب فيه الجمهوريون عن مخاوفهم إزاء الجهود الحربية التي تبذلها إدارة ترامب.
وقالت شيلي مور كابيتو، رئيسة اللجنة السياسية للحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي، إن الرأي العام الأمريكي بات يشعر بقلق متزايد من إطالة أمد الحرب مع إيران.
كما صرّح السيناتور الجمهوري الأمريكي جيم جاستس، في إشارة إلى مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأيام الأخيرة: “من الطبيعي أننا جميعاً نشعر بالقلق، لأننا فقدنا ثلاثة من قواتنا المتميزة في وقت قصير”.
وكتب ذا هيل أن ترامب كان قد وعد بأن الحرب على إيران لن تستمر سوى أربعة إلى خمسة أسابيع، إلا أن هذه الحرب امتدت الآن إلى ما يقرب من خمسة أشهر.
كما تراجع التأييد للحرب على إيران حتى بين ناخبي ترامب، بحيث إن واحداً من كل خمسة من أعضاء حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً” (ماغا) يقول إن الحرب يجب أن تنتهي نظراً إلى تكاليفها.