59% من الإسرائيليين يرفضون بقاء نتنياهو في منصب رئيس الوزراء
وأفادت وكالة برنا للأنباء، يأتي نشر هذا الاستطلاع في وقت دخلت فيه المنافسات الانتخابية في الأراضي المحتلة مرحلة حساسة، حيث من المقرر إجراء انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر (تشرين الأول).
وبحسب الاستطلاع، لا يزال نتنياهو متأخراً عن غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق. ويشير التقييم العام لنتائج الاستطلاع إلى أن أغلبية الإسرائيليين لا يدعمون بقاء نتنياهو في السلطة بعد حوالي 17 عاماً من حكمه.
ووفقاً للاستطلاع، فإن ائتلاف أحزاب المعارضة لنتنياهو سيحصل في المجمل على 61 مقعداً في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، وهو العدد اللازم لتشكيل الحكومة.
وبالتزامن مع تراجع الدعم الداخلي لنتنياهو، كشفت نتائج عدة استطلاعات في الولايات المتحدة أيضاً عن تدهور مكانة الكيان الصهيوني وشخص رئيس وزرائه في الرأي العام الأمريكي. وبناءً على هذه الاستطلاعات، فقد تزايدت النظرة السلبية لدى الأمريكيين تجاه الكيان الصهيوني وبنيامين نتنياهو في أعقاب استمرار حرب غزة وإثارة الحروب في المنطقة، كما شهد الدعم لهذا الكيان مساراً تنازلياً، لا سيما بين الشباب الجمهوريين.
مع ذلك، كشفت صحيفة “معاريف” في تقرير لها أن نتنياهو، خوفاً من هزيمة محتملة في الانتخابات، يحاول الحفاظ على بقائه السياسي من خلال الدعاية وخلق أجواء إعلامية تدعو إلى شن حرب ضد إيران.
ووفقاً للتقرير، ذكرت مصادر سياسية إسرائيلية في حديثها مع المحلل السياسي للصحيفة بن كاسبيت، أن نتنياهو -بالتزامن مع سقوطه المدوي في استطلاعات الرأي- يسعى لتحويل هزيمته المحتملة في الانتخابات القادمة إلى فرصة للبقاء في السلطة عبر جرّ الكيان الصهيوني إلى حرب جديدة ضد إيران؛ هذا في حين تعارض المؤسسات الأمنية الإسرائيلية الدخول في جولة جديدة من الحرب مع طهران نظراً للتداعيات الوخيمة لمثل هذه المواجهة.