خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم:

الرئيس: إدراج قلعة الموت في قائمة اليونسكو إنجاز كبير للبلاد

|
۲۰۲۶/۰۷/۲۹
|
۱۸:۱۹:۰۱
| رمز الخبر: ۲۷۷۸
پزشکیان
وصف رئيس الجمهورية مقاومة الشعب الإيراني بأنها نموذج فريد للصمود في وجه القوة والظلم، صرح قائلاً: إننا نحارب الأعداء ونقاومهم حتى لا نرضخ للقوة والظلم؛ وبناءً على ذلك، لا يمكننا ممارسة الظلم ضد شعبنا، إذ إن هذين النهجين يتناقضان تماماً.

ووفقاً لما أفادت وکاله برنا عن رئاسة الجمهورية فقد أكد مسعود پزشکیان، خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم الأربعاء، تقديراً له الجهود المستحقة لأعضاء الحكومة، أن الأولوية القصوى في إدارة البلاد تتمثل في رفع مستوى الأداء والإنتاجية الفعالة، مضيفاً: سأتعاون مع جميع الأفراد القادرين على حل مشكلات الشعب. من الضروري أن نعمل جميعاً جنباً إلى جنب لتدارك النواقص؛ ولذلك سنواصل الخدمة بكل جوارحنا.

وأشار پزشکیان إلى أن مستقبل الشعب والشباب وكافة طبقات المجتمع يأتي في مقدمة الأولويات، موضحاً أن مسؤولية السعي نحو حل مشكلات المواطنين جسيمة للغاية؛ لذا يجب أن تكون السياسات والإجراءات في مسار حل المشكلات وإعمار البلاد. في هذا الطريق، لا ننظر إلى جناح سياسي أو حزب أو جنس، بل سنستفيد من كافة الطاقات لخدمة الأمة؛ وسيكون سلوكنا قائماً على الإنصاف والعدالة، وسنتجنب الغرور، لأن معظم الخلافات تضرب جذورها في الهوى النفسي.

كما اعتبر رئيس الجمهورية أن معالجة وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين يعد من الضرورات الأساسية للحكومة، مؤكداً: إن الله لن يغفر لنا إذا لم نتمكن من تحسين مستوى معيشة الناس وجودة حياتهم. يجب أن تكون جميع المناصب والمسؤوليات والقيادات في خدمة الشعب وتلبية احتياجات كافة أفراد المجتمع. كما أن رفع المستوى التعليمي للشباب والاهتمام بقطاعي الصحة والعلاج من أهم المواضيع التي يجب إيلاؤها عناية جادة.

وفي جانب آخر من كلمته، وبالإشارة إلى أوضاع المنطقة والبلاد، وصف پزشکیان مقاومة الشعب الإيراني بأنها نموذج لا مثيل له في الصمود أمام القوة والظلم، قائلاً: نحن نحارب الأعداء ونقاومهم لكي لا نخضع للظلم، وبالتوازي مع ذلك، لا يمكننا ممارسة القسر أو الظلم ضد شعبنا، لأن هذا التوجه يتناقض مع مبادئنا.

وشدد رئيس الجمهورية أيضاً على ضرورة تطوير التواصل القطاعي والعابر للقطاعات، وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الحكومية، مضيفاً: يجب على المنظمات والمؤسسات التنفيذية عقد المزيد من الاجتماعات لضمان الانسجام والتنسيق، وذلك لتجنب الصراعات غير المثمرة وتسريع وتيرة إنجاز المعاملات والمهام.

وفي الختام، وصف پزشکیان تسجيل قلعة الموت (قلعة الموت) في منظمة اليونسكو بأنه إنجاز عظيم للبلاد، معرباً عن تقديره الصادق لجميع الناشطين والعاملين في هذا المجال، قائلاً: لقد كان عملاً جليلاً تحقق بفضل الجهود الجماعية.

رأيك
captcha