وزير الرياضة لم يخلُ الميدان؛

رواية استمرار معسكرات المنتخبات الوطنية في أيام الحرب

|
۲۰۲۶/۰۷/۳۰
|
۱۰:۴۸:۰۱
| رمز الخبر: ۲۷۷۹
دنیامالی
أدى اندلاع حربين خلال العام الأخير إلى وضع خطط إعداد العديد من المنتخبات الوطنية أمام تحديات جسيمة، إلا أن تأكيد وزير الرياضة على استمرار المعسكرات والحفاظ على جدول الإعداد حال دون توقف مسار التحضيرات في معظم الاتحادات الرياضية رغم تغير الظروف.

ووفقاً لما أفادت به وكالة برنا، فقد أصبحت ألعاب ناغويا الآسيوية منذ الأشهر الأولى لتولي الحكومة الرابعة عشرة مهامها، الهدف الأهم للرياضة التنافسية في البلاد. وقد أكد أحمد دنيا مالي، وزير الرياضة والشباب، خلال الأشهر الماضية مراراً وفي اجتماعات مختلفة على أهمية هذا الحدث، وطالب الاتحادات بمتابعة برامج إعداد المنتخبات الوطنية بهدف تحقيق أفضل النتائج في ناغويا. ولم يتغير هذا النهج حتى مع وقوع الحربين، حيث ظلت سياسة وزارة الرياضة قائمة على استمرار المعسكرات، والحفاظ على وتيرة إعداد المنتخبات الوطنية، ومنع تخلف الرياضة الإيرانية عن ركب منافسيها الآسيويين.

وفي الوقت الذي أثرت فيه الحرب على أنشطة العديد من قطاعات الدولة، سعت الرياضة الإيرانية قدر الإمكان إلى عدم إيقاف برامجها. وقد أكد وزير الرياضة في تلك الأيام على مواصلة معسكرات المنتخبات، طالباً من الاتحادات – في حال عدم ملاءمة الظروف – نقل المعسكرات إلى محافظات تتمتع بأمن أكبر، لضمان عدم انقطاع مسار إعداد الرياضيين لألعاب ناغويا الآسيوية.

وبإلقاء نظرة على أداء الاتحادات في الأشهر الماضية، يتبين أن هذه السياسة لم تبقَ مجرد توجيهات، بل طُبقت عملياً في العديد من الألعاب.

استمرار تدريبات المصارعة رغم تضرر معسكر المنتخبات الوطنية

تسببت الحرب في توقف معسكرات المصارعة في مجمع المنتخبات الوطنية، كما تعرض مقر إقامة المعسكرات لمختلف الفئات لعدة ضربات. ورغم ذلك، لم توقف الأطقم الفنية برامجها، واستمرت المعسكرات في مدن مختلفة لضمان عدم تأخر المنتخبات الوطنية عن برنامجها الإعدادي.

وبعد سريان وقف إطلاق النار، بدأت أمانة اتحاد المصارعة على الفور في إعادة إعمار الأجزاء المتضررة من مجمع المنتخبات، وهيأت الظروف في أقصر وقت ممكن لعودة اللاعبين الدوليين. وقد تكلل هذا المسار المستمر في نهاية المطاف بنجاح المنتخبات الوطنية في بطولات آسيا.

رأيك
captcha