غارة جوية للاحتلال الإسرائيلي على خيمة الصحفيين في غزة تسفر عن استشهاد ستة صحفيين
بحسب ما ذكرته وكالة أنباء برنا، مساء الاثنين 20 مرداد 1404 (11 آب/أغسطس 2025)، استهدفت طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر خيمة مخصصة للصحفيين أمام البوابة الرئيسية لمجمّع الشفاء الطبي في مدينة غزة، وهو المكان الذي كان يشهد تواجد صحفيين محليين وأجانب لتغطية تطورات الحرب.
وقد أسفر هذا الاعتداء الإرهابي عن استشهاد أنس الشريف ومحمد قريقع، مراسلي قناة الجزيرة، إضافة إلى إبراهيم ظاهر (مصور)، ومؤمن عليوه (مصور)، ومحمد نوفل (مساعد مصور)، ومحمد الخالدي. وكان اثنان من هؤلاء الشهداء من مراسلي قناة الجزيرة.
وأدان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قتل الصحفيين في غزة، داعيًا إلى إجراء تحقيق عاجل، ومؤكدًا أن على الصحفيين أن يتمكنوا من العمل بحرية ومن دون خوف من الاستهداف، مع إتاحة الوصول إلى جميع مناطق غزة لتغطية الأوضاع بشكل مستقل.
من جهتها، وصفت حركتا حماس والجهاد الإسلامي هذا الهجوم بأنه «جريمة حرب بشعة» و«محاولة لإسكات صوت الحقيقة». كما أدانت منظمات حقوقية، من بينها «المركز الفلسطيني لدعم الصحفيين» و«منظمة حشد الدولية» و«المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان»، هذه الجريمة، معتبرة إياها جزءًا من سياسة ممنهجة لقمع وإقصاء الصحفيين المستقلين في غزة.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أنه، مع احتساب هذه المجزرة، ارتفع عدد الصحفيين الشهداء في الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 237، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الحروب الحديثة، بحسب المنظمات الدولية.
