واللقاء السادس بين بزشكيان وبوتين في الطريق
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أضاف كاظم جلالي في موسكو: «خلال العامين الماضيين، تم السعي لتحقيق خمس ركائز أساسية لتطوير العلاقات الإيرانية-الروسية، وهي: توقيع المعاهدة الشاملة للتعاون الاستراتيجي وتنفيذها، اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ممر نقل شمال-جنوب، الآليات المالية والمصرفية، والتعاون في مجال الطاقة».
وأشار إلى أن «المسار المتنامي للعلاقات بين البلدين يعود إلى الرؤية العميقة التي كان يحملها قائدنا وإمامنا الشهيد تجاه روسيا؛ فقد كان يمتلك نظرة ثاقبة ودقيقة للغاية تجاه العلاقات مع الجيران، وخاصة روسيا، وقد تعززت هذه العلاقات ضمن هذا الإطار على مدى العامين الماضيين».
وفي رده على سؤال حول بعض التصورات بشأن آفاق العلاقة بين طهران وموسكو في بداية الحكومة الرابعة عشرة، أوضح جلالي: «يحاول البعض ربط العلاقات الإيرانية-الروسية بنوع من الاعتبارات أو بطبيعة العلاقات بين إيران والغرب، وهو من وجهة نظري نهج خاطئ».
وذكّر قائلاً: «كنا نرغب دائماً في إقامة علاقات مناسبة مع الغرب، لكن ما أفسد هذه العلاقات هو مكر الغرب وخداعه». ولفت السفير الإيراني لدى روسيا إلى أن «هذا الأمر أثبت العام الماضي؛ فقد تفاوضنا مع الأمريكيين على مرحلتين، وفي كل مرحلة جرت جولات عديدة لكي لا تؤدي الأمور إلى الحرب، لكن الأمريكيين كانوا يمارسون الخداع في منتصف كل مفاوضات».
وأكد: «نحن نرى العلاقات مع روسيا كدولة كبيرة وجارة بشكل مستقل عن علاقاتنا مع الغرب؛ وكان شعار قائدنا الشهيد دائماً: “روسيا مقتدرة وإيران مستقلة”».
وتابع جلالي: «لقد أكدنا دائماً في علاقاتنا، سواء مع العالم الغربي أو مع روسيا والصين، على الحفاظ على استقلالنا والالتزام بإطار العزة والحكمة والمصلحة».