مشاركة الرئيس في القمة الـ 26 لمنظمة شنغهاي؛

بزشكيان: لانسعى للحرب لكننا سنوجّه رداً حاسماً للمعتدين

|
۲۰۲۶/۰۸/۳۱
|
۰۷:۴۹:۰۲
| رمز الخبر: ۳۰۴۰
شانگهای
أشار الرئيس الإيراني إلى الروابط التاريخية والحضارية التي تجمع دول المنطقة، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب، لكنها سترد بقوة وحزم على أي اعتداء. كما اعتبر أن حالة عدم الاستقرار في المنطقة تضر بجميع الدول، مشدداً على ضرورة التقارب لتعزيز الأهداف الاقتصادية والأمنية المشتركة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، في تصريح له صباح اليوم الاثنين، 9 سبتمبر 2026، قبيل مغادرته طهران متوجهاً إلى قرغيزستان للمشاركة في القمة السادسة والعشرين لقادة منظمة شنغهاي للتعاون، لفت الرئيس مسعود بزشكيان إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا اللقاء الدولي، قائلاً: تحظى هذه القمة بأهمية بالغة بحضور معظم قادة المنطقة. وفي وقت تسعى فيه بعض المؤسسات الدولية لفرض نهج الأحادية على العالم، يمثل هذا الاجتماع رمزاً لوجود أصوات متنوعة ومستقلة على الساحة الدولية.

وفي إشارة إلى الارتباط الوثيق بين الاستقرار والنمو والسلام والتنمية في المنطقة، أعرب بزشكيان عن أمله في أن تبرهن هذه القمة، عبر الحوارات البنّاءة، على قدرة المنطقة على إدارتها من قبل زعمائها ورؤساء دولها بأنفسهم.

كما وجّه الرئيس تحذيراً للمعتدين قائلاً: نحن لا نسعى للحرب، وهذه رسالة واضحة أبلغناها للعالم؛ لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي عدوان، وسنرد رداً حاسماً على المعتدين. إن زعزعة الاستقرار في المنطقة ليست في مصلحة أي دولة وستلحق الضرر بالجميع؛ لذا يجب أن نتكاتف للعمل من أجل تعزيز أمن المنطقة واقتصادها وتنميتها.

وفي الختام، أعرب بزشكيان عن تفاؤله بنتائج هذه القمة، مشيراً إلى أن حضور معظم قادة المنطقة والمحادثات الثنائية التي ستُجرى على هامش الاجتماع، يمكن أن تسهم في دفع المسارات الأمنية والاقتصادية والسياسية للمنطقة، ونأمل -إن شاء الله- أن تتمخض عن نتائج طيبة لجميع الدول.

رأيك
captcha